حقق فريق حمراء عنابة صعودا تاريخيا إلى حظيرة القسم الثاني للهواة بعد تغلبه في مباراة السد على حساب اتحاد تبسة بنتيجة هدف دون، وعادت تشكيلة الحمراء إلى حظيرة القسم الثاني بعد غياب طويل دام 33 سنة كاملة، حيث كان الفريق يعاني في الأقسام الجهوية منذ سقوطه في الموسم الكروي 1987/1988، قبل أن يبتسم الحظ للفريق العريق هذا الموسم من خلال تحقيق الصعود بعد مشوار إيجابي في بطولة القسم الثالث للهواة المجموعة الشرقية.
إنجاز تاريخي بإمكانيات محدودة للغاية
فرض أشبال المدرب رابط سيطرتهم على مجريات البطولة رغم المنافسة الشرسة من نصر الفجوج ونجم بني ولبان والتي استمرت إلى غاية الجولة الأخيرة من البطولة، كما تمكن الفريق من تحقيق هذا الإنجاز التاريخي بإمكانيات متواضعة من الناحية المادية وحتى من ناحية التعداد المكون في أغلبه من الشبان من أبناء الولاية، غير أن التشكيلة تمكنت من رفع التحدي وإعادة الفريق إلى القسم الثاني بعد سنوات من المعاناة في الأقسام السفلى.
بن تومي :”المشوار كان في غاية الصعوبة“
تحدث رئيس حمراء عنابة يزيد بن تومي عن الصعود المحقق إلى القسم الثاني مؤكدا أنه كان مستحقا رغم أنه لم يكن بالسهل، وقال بن تومي في هذا الصدد :”المشوار كان في غاية الصعوبة في ظل تواصل التنافس على المرتبة الأولى إلى غاية الجولة الأخيرة، والعودة إلى القسم الثاني تجبرنا على بذل قصارى جهدنا من أجل المحافظة على هذا الإنجاز“.
معيزة :”عملنا بجدية كبيرة طيلة الموسم“
وقال المناجير العام لفريق حمراء عنابة واللاعب السابق لعدة أندية وطنية عادل معيزة أن تشكيلة الفريق تستحق الصعود إلى حظيرة القسم الثاني بالنظر لكونها عملت بجدية كبيرة خلال الموسم المنقضي بدليل النتائج المحققة، وقال معيزة في هذا الصدد:”عملنا بجدية كبيرة طيلة الموسم الفارط، ونهدي هذا الصعود إلى المرحوم ميباراك (الرئيس السابق لرابطة عنابة الجهوية)“.

رابط :”الصعود ثمرة المجهودات، والقسم الثاني صعب”
كما تحدث مدرب حمراء عنابة رابط حسين عن الإنجاز المحقق مؤكدا أنه يتماشى مع الأهداف المسطرة من طرف إدارة النادي لإعادة الحمراء إلى مكانتها، وقال رابط في هذا السياق: “الصعود هو ثمرة المجهودات الجبارة المبذولة طيلة الموسم الفارط، ما حققناه هذا الموسم يتماشى والأهداف المسطرة من رئيس النادي، وعلينا الأن رسم خارطة طريق للمرحلة القادمة لأن القسم الثاني صعب للغاية والتعداد في حاجة إلى تدعيم، وهدفنا هو المحافظة على هذا المكسب”.
بدر الدين بدري

























مناقشة حول هذا المقال