ضمن مشاريعها الهادفة لغرس الروح الوطنية في نفوس الأطفال، أطلقت جمعية قدماء الكشافة الإسلامية مشروع “رحلة التمر والزيتون”، بمناسبة انطلاق موسم جني التمر، وتزامنا مع شهر الثورة.
انطلقت المبادرة الأسبوع المنصرم، وتستمر إلى غاية شهر ديسمبر المقبل، تزامنا مع موسم جني الزيتون في مختلف ولايات الشمال، وقد ضمت القوافل، كشفيين من مناطق الشمال من تيزي وزو وبومرداس وسطيف وولايات أخرى، لتحط الرحال في ولاية الوادي، حيث واحات النخيل أين كان القائد العام مصطفى سعدون ووالي الولاية ومختلف ممثلي السلطات المحلية والأمنية في انتظارهم.
كما شاركت الوفود الكشفية ضمن ورشات تطبيقية في عملية جني التمور بواحة الضاوية، كما كانت لهم زيارة لواحة في قرية هبة، ليتعلم الأطفال طريقة تسلق النخيل وقطع عراجين التمر وكيفية انزالها، كما تم تنظيم زيارة لمصنع تعليب التمور وتوظيبها، وهذا للتعرف على الجانب التجاري لهذا المنتوج الذي تزخر به وتتميز به صحرائنا، وتخللت هذه الرحلة عدة أنشطة منها زيارة المتحف البلدي والتعرف على بعض الأكلات التقليدية الخاصة بالمنطقة.
سعدون “يهدف المشروع لتوطيد أواصر المحبة والتعاون بين أبناء الجزائر”
أكد القائد العام لقدماء الكشافة مصطفى سعدون أن “الهدف الأساسي من إطلاق هذا المشروع، توطيد أواصر المحبة والتعاون بين أبناء الوطن، وغرس قيم المحبة والتعايش في نفوس أبناءه، حتى نحافظ على الوحدة الوطنية”.
ومن جانب آخر، أضاف سعدون “لقد أردنا أن تنطلق الرحلة من المناطق التي تعرف بزراعة الزيتون كتيزي وزو وبومرداس وغيرها، حيث قمنا بعدة نشاطات بيداغوجية لتعريف الكشاف بأنواع التمور ومعلومات خاصة بزراعة النخيل، والشق الآخر هو العمل الميداني، من خلال مشاركة الأطفال في عملية جني التمور في عدة واحات في الوادي”.
المشروع يمتد إلى شهر ديسمبر للمشاركة في جني الزيتون
المرحلة الثانية من مشروع رحلة التمر والزيتون، خلال شهر ديسمبر القادم، تزامنا مع انطلاق موسم جني الزيتون.
يشارك في هذه الرحلة الكشفيين من الجنوب لزيارة مناطق الشمال المشهورة بزراعة الزيتون والتعرف عليها، وحسب سعدون، سيتم بهذا “نخلق التواصل بين أبناء الجزائر وتكون فرصة لمعرفة بلادهم واكتشاف الجانب التراثي والسياحي في كل منطقة من مناطق الوطن “.
زهور بن عياد

























مناقشة حول هذا المقال