دعا رئيس المجلس العلمي للمؤسسة الإستشفائية العمومية للرويبة البروفسور كمال جنوحات الأخصائي في علم المناعة، مساء يوم أمس أسلاك القطاع الصحي، إلى الإقبال على عملية التلقيح، مؤكدا بأن عزوفهم قد يتسبب في ارتفاع الحالات الإصابة بفيروس كورونا، لكونهم في اتصال دائم ومباشر بالحالات التي تصل إلى المستشفيات”.
كما اوضح البروفسور جنوحات خلال نزوله ضيفا على الحصة الأسبوعية للصحة بالقناة التلفزيونية الثالثة، رفقة رئيس مصلحة الإستعجالات الطبية والإنعاش بالمؤسسة الاستشفائية مصطفى باشا الجامعي، بأن الحملة الوطنية للتلقيح، جندت لها الدولة كل الإمكانيات “لتفادي انتشار الفيروس سيما سلالة “دلتا”.
وبخصوص تعرض الشخص إلى الإصابة بالفيروس مرة ثانية بالرغم من تلقيه اللقاح، قال البروفسور جنوحات أن ذلك وارد جدا لأن اللقاح “يحمي بنسبة تتجاوز 60 بالمائة وإذا تعرض الشخص ثانية إلى هذه الإصابة فتكون إصابته غير خطيرة”.
من جانبه، دق رئيس مصلحة الإستعجالات والإنعاش للمؤسسة الإستشفائية مصطفى باشا الجامعي، ناقوس الخطر باعتبار أنه “من بين 30 حالة إصابة بفيروس كورونا التي تم إدخالها مصلحة الإنعاش حالة واحدة فقط تلقت اللقاح، مما يثبت أن فئات المجتمع لازالت غير واعية بأهمية اللقاح”.
وبمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك، دعا المتحدثان، “المواطنين إلى اليقظة وتفادي التجمعات والزيارات العائلية حفاظا على صحتهم وصحة أهاليهم”.
كريمة بندو

























مناقشة حول هذا المقال