أكد رئيس منظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، في مؤتمر صحفي افتراضي، جرى أمس بجنيف، أن سلالة (دلتا) المتحورة من فيروس كورونا، أضحت تصيب الناس “بوتيرة شديدة وسريعة”، محذرا من “الانتشار الفتاك” لهذه السلالة .
وصرح تيدروس: “كان الأسبوع الماضي هو الأسبوع الرابع على التوالي الذي تزداد فيه حالات الإصابة بكوفيد -19 على مستوى العالم”، مضيفا أنه “بعد عشرة أسابيع من التراجع، تعود الوفيات مرة أخرى للمنحى التصاعدي”.
وأوضح أن الفيروس المتحور الذي تم اكتشافه لأول مرة في الهند في أكتوبر 2020، يواصل انتشاره في جميع أنحاء العالم، وتم رصده الآن في 104 دول، قائلا “المتحور (دلتا) ينتشر في جميع أنحاء العالم بوتيرة شديدة، ما أدى إلى ارتفاع جديد في حالات الإصابة والوفيات.”
كما حذر تيدروس من خطر تخفيف الإجراءات الوقائية، بينما لا تزال العديد من الدول في العالم تفتقر إلى اللقاحات اللازمة لتطعيم سكانها، داعيا الحكومات لتقاسم اللقاحات، مضيفا أن “العالم يجب أن يقاتل صفا واحدا لإخماد جحيم هذه الجائحة المستعرة في كل مكان”.
يذكر أن قادة ورؤساء الدول عبر العالم، تفاعلوا مع هذا الارتفاع الجديد في الإصابات بطرق مختلفة بشكل ملحوظ، حيث تبنت دول قيودا جديدة بينما واصلت دول أخرى سياسة تخفيف القيود.
الجزائر تتخذ إجراءات صارمة، والإعلان عن خطط جديدة لتعميم التلقيح
وعن آخر الإجراءات التي تنتهجها الجزائر في إطار خطتها للحد من تفشي فيروس كورونا، كشف عضو اللجنة العلمية لمتابعة تفشي فيروس كورونا، البروفيسور رياض مهياوي، أنه تم تسخير جميع الأسرة لمصالح كوفيد بالمستشفيات مع توقيف نشاط المصالح الأخرى، كما تقرر توقيف الإجازات الصيفية لغالبية الأطقم الطبية.
وفي تصريحه للإذاعة الوطنية أمس أعلن مهياوي أن هدف مصالح الصحة، هو تلقيح 15 مليون شخصا بنهاية 2021، معبرا عن ارتياحه لعملية التلقيح ضد فيروس كورونا خلال الأيام الأخيرة قائلا: “هناك تجاوب من قبل المواطنين خلال الأيام الأخيرة حتى داخل المؤسسات الخاصة، حيث يبدي المواطنون رغبة في التلقيح”، مؤكدا أنه في حال استمرار عملية التلقيح بالوتيرة الحالية فيمكن تحقيق نسبة 20 أو 25 بالمائة من الملقحين بنهاية العام.
وبعد أن شملت عملية التلقيح الأماكن العمومية والمؤسسات العمومية لتسهيل العملية وتسريعها، أعلن ذات المتحدث بأنه يتم التفكير حاليا في تطبيق هذه العملية، داخل المراكز التجارية، والتي طلب منها توفير فضاءات مناسبة لإجراء التلقيح من قبل المتسوقين.
كريمة بندو

























مناقشة حول هذا المقال