جاء في تقرير لمؤسسات الأسرى وحقوق الإنسان في فلسطين، أن قوات الاحتلال الصهيوني اعتقلت 3100 فلسطيني خلال شهر ماي المنصرم من بينهم (42) امرأة و(471) طفل من مختلف المناطق الفلسطينية، وذلك ضمن حملات اعتقال عشوائية ومنظمة، مؤكدة تسجيل العديد من الانتهاكات الجسيمة، التي رافقت عمليات الاعتقال الكثيفة والممنهجة.
وأوضحت مؤسسات الاسرى (هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ونادي الأسير الفلسطيني، ومؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان، ومركز معلومات وادي حلوة– القدس) في تقريرها الذي صدر منذ أيام أن شهر ماي الماضي شهد تصعيدا خطيرا في عمليات القمع والاعتداءات التي شنتها قوات الاحتلال الصهيوني، بحق الشعب الفلسطيني في مختلف أنحاء الوطن.
وبدأ التصعيد ضمن الأحداث التي اندلعت في باب العامود في القدس بتاريخ 13 أفريل الماضي، بالتزامن مع ما حدث في حي الشيخ جراح من تهجير قسري وتطهير عرقي للفلسطينيين، ورصدت في هذا الإطار، عمليات قمع واعتداءات واسعة استمرت11 يوما.
كما ذكرت أن سلطات الاحتلال، وجهت أكثر من (170) لائحة اتهام بحق المعتقلين، وكانت أبرز التهم، المشاركة في المظاهرات الرافضة لسياسات الاحتلال.
كما أشارت الى أن أعلى نسبة اعتقال سجلت في القدس التي أحصت (677) حالة، فيما بلغ عدد أوامر الاعتقال الإداري الصادرة (200) أمر.
وافادت مؤسسات الأسرى وحقوق الإنسان، أن عدد الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال بلغ من بداية السنة إلى نهاية شهر ماي 2021 نحو (5300) أسير، من بينهم (40) أسيرة، فيما بلغ عدد المعتقلين الأطفال القاصرين في سجون الاحتلال نحو (250) طفل كان من بينهم (81) طفل من الأراضي المحتلة عام 1948 ما زالوا معتقلين، فيما بلغ عدد المعتقلين الإداريين نحو (520) معتقلا.
كريمة بندو

























مناقشة حول هذا المقال