مؤسسة الجزائر المتحدة يمثلها شباب حرصوا على التنافس من أجل العمل التطوعي والإنساني لإنقاذ الأرواح وتقديم مختلف المساعدات في مختلف المحن والأزمات التي تعرفها بلادنا في الأشهر الأخيرة، حيث حرصت مؤسسة الجزائر المتحدة الخيرية المتواجد مقرها بالعاصمة، على مسايرة أهم الأزمات والبداية كانت منذ أقل من شهر وفي عز نقص قارورات الأكسجين والمكثفات الأكسجين على مستوى المستشفيات الوطن بسبب تضاعف أعداد المصابين بالوباء كوفيد 19، حيث حرصت المؤسسة على استقبال مختلف التبرعات والهبات التضامنية والمساهمة في توفير مكثفات الأكسجين ومستلزماتها للمصابين بالوباء كورونا، وزيادة على القيام بنشاطات اعتادت عليها على غرار توفير سيارة الإسعاف، وإكرام الأحبة، مشروع الاسترزاق، والتدخلات المنزلية، والاستماع والتوجيه، قامت المؤسسة بالتنسيق مع أنصار المولودية في الذكرى المئوية لتأسيس النادي العاصمي وتحت شعار “ماكاش الفيميجان كاين الأكسجين” من أجل اقتناء مكثفات أكسجين لمرضى كورونا، وهي المبادرة التي لاقت استحسان من جميع أنصار الفريق الجزائري العريق، خاصة وأنها تدعو للمساهمة في مساعدة المرضى والمستشفيات الجزائرية بجمع اكبر قدر من التبرعات لشراء مكثفات الأكسجين للمصابين بالوباء.
توزيع مساعدات على المتضررين بالحرائق بولاية تيزي وزو
وفي ظل الأزمة الصحية والنقص الذي سجل سابقا في مادة الأكسجين بسبب كثرة الطلب عليها، ومحاولة المؤسسة توفير عدد أكبر طلبات للمصابين بالوباء من جهة أخرى، طرأت مصيبة اخرى الأسبوع الماضي في الوطن تمثلت في انتشار الحرائق في أغلب ولايات الوطن، وامام هذه الازمة، بادرت مؤسسة الجزائر المتحدة بطاقمها الشاب بتكثيف مجهودات أخرى للمساهمة بالعمل الخيري لمساعدة العائلات المتضررة، بالتنسيق مع جمعيات أخرى خاصة في المناطق أكثر تضررا مثل بلديات ولاية تيزي وزو، من خلال توفير واستقبال مختلف المساعدات الخيرية بالمخزن المتواجد ببلدية “مقلع”، وحرصت المؤسسة على توجيه التبرعات والمساعدات الطبية والصحية والمستلزمات من مواد غذائية وافرشة وغيرها من المساعدات للعائلات المحتاجة والمتضررة بالحرائق على مستوى مختلف قرى ومداشر الولايات المتضررة.
قوافل تضامنية أخرى للمتضررين بولايات الطارف، سكيكدة، جيجل وبجاية
هذا وانطلقت المؤسسة الجزائر المتحدة الخيرية أمس في تنظيم قوافل خيرية وطنية تتوجه نحو المناطق المتضررة الأخرى مثل الطارف، سكيكدة، جيجل وبجاية بتقديم نفس المستلزمات الغذائية والصحية وباقي المساعدات من الملابس والاغطية والأفرشة على المتضررين من الحرائق، ويعكف الطاقم الشاب للمؤسسة الخيرية على مسايرة الأزمة الصحية وأزمة الحرائق التي ما تزال تهدد المساحات الخضراء، من خلال مواصلة جمع التبرعات والمساعدات وتوجيهها لمن يستحقها من أبناء الجزائر.
علي جماح























مناقشة حول هذا المقال