أولا، بلال كيف حالك وما هو جديدك رفقة فريقك كورتري البلجيكي؟
الحمد لله، أنا بخير وفي حال جيدة، عمل بجد كبير رفقة فريقي كورتري وأحاول دائما أن أظهر بوجه طيب سواء في التدريبات أو في المباريات الرسمية.
أصبحت تشارك في مباريات البطولة، وتمكنت من توقيع أول أهدافك، ما هو شعورك؟
هذا صحيح، أصبحت ألعب بشكل أفضل مقارنة بالفترة السابقة لما وجدت بعض المشاكل في التأقلم، لكن حاليا دخلت جيدا في الأجواء وصرت ألعب بانتظام منذ عدة أسابيع، وهذا الأمر يريحني كثيرا، كما أنني تمكنت من تسجيل أول أهدافي قبل حوالي شهر من الآن.
“اكتشفت معنى الاحتراف وأسعى لفرض نفسي في فريقي”
ماذا تغيّر في مسعودي بعد التحاقك بالدوري البلجيكي؟
في الحقيقة، تغيرت العديد من الأمور، ولقد اكتشفت معنى الاحتراف هنا في بلجيكا، رغم أنني ألعب في فريق متوسط هنا إلا أنني وجدت كل شيء متوفر من أجل تفجير طاقاتي، عكس ما كان عله الحال في البطولة الجزائرية، أين الجميع يعاني من نقص الإمكانيات.
أصبحت تلعب بانتظار وجماهير كوتري تنتظر منك الأهداف، ما هو تعليقك؟
هذا صحيح، مهمتي الأولى هي تسجيل الأهداف كوني مهاجم صريح، أحاول في كل مباراة تقديم أفضل ما لدي لمساعدة فريقي على تحقيق الانتصارات، وأعد جماهير فريقي على التسجيل في المباريات المقبلة.
تلعب بجانب مواطنك قادري في الفريق، هل يساعدك هذا الأمر؟
بالتأكيد، قادري صديقي ولعب بجانبي في المنتخب الوطني المحلي، والآن نحن معا في كورتري، نعيش معا داخل وخارج الميدان، وهذا أمر يساعدنا نحن الاثنين، أرفع معنوياته ويرفع معنوياتي وهذا أمر جميل.
إلى جانب قادري، يدربك مدرب جزائري في الفريق، هل يعد هذا حافزا لك؟
بالطبع، نعمل تحت قيادة المدرب الجزائري بلحوسين، هو شخص رائع ودائما يقدم لنا المساعدة ويحفزنا على العمل والنجاح، وهذا أمر جيد بالنسبة لي ولقادري.
نعلم جيدا بأنك تلعب على شكل إعارة في كورتري، هل هناك جديد فيكما يتعلق بمستقبلك؟
صراحة، في الوقت الحالي، لا يوجد جديد في هذا الأمر، أنا مركز حاليا على اللعب والتألق من أجل حجز مكانتي في هذا الفريق، وإذا منا نجحت في ذلك فإنني سأواصل حمل ألوانه مستقبلا.
هل تعتبر كورتري بوابة لك للالتحاق بأكبر الأندية الأوروبية؟
هذا أمر واضح، كل لاعب يهدف إلى اللعب في نادي أوروبي كبير، صحيح أنني مرتاح هنا لكن هدفي واضح وهو التألق وحمل قميص فريق كبير ينافس في بطولة أقوى.
نتحدث قليلا عن المنتخب الوطني، هل تظن بأنك قادر على حمل ألوانه حاليا؟
الأمر يبدو صعبا في الوقت الحالي، خاصة مع تواجد مهاجمين في المستوى، لكن كل شيء يبقى واردا، لقد سبق لي وأن حملت قميص المنتخب المحلي، ولم لا حمل قميص المنتخب الأول مستقبلا كما فعل العديد من زملائي على غرار زرقان وعمورة.
وهل تضع هدفا معينا في هذا الموضوع؟
أتمنى أن يتأهل المنتخب إلى كأس العالم، سواء بحضوري أو في غيابي، كما أن هدفي يبقى المشاركة في مونديال قطر، كل شيء يبقى ممكنا سأضاعف الجهود وانتظر فرصتي مثل جميع اللاعبين الآخرين.
“أتمنى التوفيق لبلوزداد والساورة قاريا”
في الأخير بماذا تريد أن تختم الحوار؟
أود أن أشكر كل من ساندني في مسيرتي إلى حد الآن، وخاصة فريقي شباب بلوزداد وشبيبة الساورة، لقد كان لهما فضل كبير فيما وصلت إليه الآن، وأتمنى أن يوفقا في رابطة الأبطال وفي كأس “الكاف” ولم لا التتويج بالألقاب الإفريقية.
بلال نجاري

























مناقشة حول هذا المقال