أشرف يوم أمس وزير الشباب المكلّف بالمجلس الأعلى للشباب، مصطفى حيداوي،بزيارة إلى ملتقى شباب بوزريعة والجمعيات الفاعلة، المنظم بثانوية أحمد شطيبي ببلدية بوزريعة، من طرف عضو المجلس الأعلى للشباب عن ولاية الجزائر محمد فريحي، وذلك في إطار البرنامج السنوي لعهدة المكتب 2025-2026، و في إطار المتابعة الميدانية والدعم المباشر لمبادرات الشباب على المستوى المحلي.
وتندرج هذه الزيارة ضمن الجهود الرامية إلى تعزيز التقارب بين مؤسسات الدولة والشباب، والوقوف على ديناميكية الجمعيات المحلية ودورها في تنشيط الحياة المدنية وترقية العمل التطوعي والمجتمعي، بما يعكس روح المواطنة والمشاركة الفاعلة في التنمية المحلية.
وخلال جولته عبر أروقة المعرض الذي احتضنه الملتقى، اطلع السيد الوزير على مبادرات وإبداعات الجمعيات والشباب المشاركين، الذين عرضوا مشاريعهم في مجالات متعددة، من بينها البيئة، الثقافة، التضامن، والرقمنة.
كما تبادل الحديث مع عدد من الفاعلين الجمعويين حول سبل تطوير الأداء الجمعوي وتعزيز آليات الشراكة بين المجتمع المدني والمؤسسات الرسمية لخدمة التنمية المستدامة على المستوى المحلي.
وفي تصريح له بالمناسبة، أكد حيداوي على أن مثل هذه الفضاءات التفاعلية تمثل “منصات حقيقية للتعبير والحوار بين الشباب وصناع القرار،” مشيرًا إلى أنها تكرّس مبدأ “الديمقراطية التشاركية في العمل الشبابي”، وتشجع على بروز “نخب شبابية فاعلة ومسؤولة”.
كما دعا الوزير إلى “مواصلة تنسيق الجهود بين المجالس المحلية للشباب والجمعيات عبر مختلف بلديات الوطن،” من أجل توحيد الرؤى وتبادل التجارب الناجحة، بما يعزز مكانة الشباب كقوة اقتراح ومبادرة في الحياة العامة.
وشهد الملتقى “مشاركة واسعة من شباب بوزريعة، وممثلي الجمعيات المحلية، والعائلات، وعدد من الفاعلين في المجتمع المدني،” في أجواء طبعتها “روح المبادرة، النقاش البنّاء، والتفاعل الإيجابي،” ما يعكس الحيوية المتزايدة للحركة الشبابية والجمعوية في الجزائر.
تجسد هذه الزيارة التوجه الجديد القائم على “الإنصات الميداني للشباب ومرافقة مبادراتهم عن قرب،” بعيدًا عن الطابع الإداري التقليدي.
فالرهان اليوم هو تحويل طاقات الشباب إلى “قوة فاعلة في التغيير المجتمعي”، وجعل الجمعيات المحلية شريكًا أساسيًا في مسار التنمية المستدامة.
بوزيان بلقيس

























مناقشة حول هذا المقال