قال مستشار رئيس الجمهورية المكلف بالجمعيات الدينية، عيسى بلخضر، خلال زيارته لولاية ميلة، في لقاء عقده مع الجمعيات واللجان الدينية المحلية بالزاوية الحملاوية ببلدية وادي سقان (جنوب ميلة)، بأن المرحلة التي تمر بها البلاد حاليا “تستدعي التمسك بكل ما يقوي الثوابت والهوية والوحدة الوطنية للتصدي لما يأتي من الخارج”، وأوضح بأن “الدولة في هذه المرحلة تعمل على محاربة الفساد ومواصلة عملية البناء والتشييد وخدمة مواطنيها”، الأمر الذي يستوجب “عدم الأخذ بالسلوكيات الوافدة وأي تأثير ديني أو ثقافي أو سياسي يأتي من خلالها”، وأكد نفس المصدر على أهمية تكاثف الجهود لخدمة الوطن كما كان الحال خلال الثورة التحريرية لبناء الجزائر الجديدة التي “بدأت مؤشراتها تظهر بعد الحراك الذي أدى إلى تغيير سلمي أبهر العالم ككل وأفضى إلى مسار انتخاب الرئيس، عبد المجيد تبون”، وصرح في ذات المناسبة “الجزائر الجديدة لا تحتاج للمتفرج والمتربص، بل تحتاج لأن يقدم كل فرد ما عليه من موقعه و أن يلتف الجميع بمؤسسات الدولة”، التي حددها بمؤسسات الأجداد أو الزوايا على غرار الزاوية الحملاوية، مثمنا مجهوداتها، وحث القائمين عليها على “تحمل مسؤولية تكوين عقول و أفكار تعزز الانتماء لثقافتنا وهويتنا الوطنية التي تحول دون التأثر بالمتآمرين”، كما قام رفقة والي ولاية ميلة عبد الوهاب مولاي بزيارة زاوية الشيخ الحسين ببلدية سيدي خليفة (جنوب ميلة)، أين أثنى على الدور الذي تقوم به هذه المؤسسة الدينية “ذات المسار المعتدل” مما يسهم في “إخراج شخصيات دينية وثورية ورجال دولة “.
كريمة بندو

























مناقشة حول هذا المقال