قال مستشار رئيس الجمهورية المكلف بالجمعيات الدينية، عيسى بلخضر، خلال مداخلته بدار الثقافة مبارك الميلي بمناسبة الملتقى السنوي لذكرى رحيل العلامة الشيخ مبارك الميلي ( فيفري 1945)، أن رؤية رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، للجزائر الجديدة، “تضمن تنمية تشمل جميع القطاعات والميادين بما فيها الذاكرة الوطنية” التي قال أن” لها رجالاتها ومنهم الراحل الشيخ مبارك الميلي الذي قدم الكثير في مجال التعليم والتنوير ومجابهة الاستعمار”، مؤكدا بأن بناء الجزائر الجديدة يكون ب”الذاكرة التي لا تتنكر لدينها ومقوماتها وعلمائها”، وأوضح بلخضر أن الجزائر تنظم سنويا هذا الملتقى “احتفاء بأحد رجالاتها الذين فهموا معنى الانتماء بكل أبعاده فترك رسالة التمسك بتاريخنا لتثبيت الهوية، وهو ما يعكس رؤية رجال جمعية العلماء المسلمين الجزائريين الذين تعلموا وعلموا”، ووصف المستشار ما ذهب إليه مبارك الميلي في فكره وأعماله ومنها الاستثمار في بناء الفرد الجزائري بشكل “عميق”، و هو حسبه، “ما يجب الأخذ به والعمل والتضامن والتشارك مع ترك التفرقة لتستمر سفينة الجزائر في المضي قدما وتنكسر شوكة المتآمرين عليها”، كما ثمن بلخضر إقرار رئيس الجمهورية ليوم الذاكرة الوطنية الذي يعيدنا- حسبه- إلى تاريخنا الجهادي و العلمي والروحي والثقافي والملحمي، معتبرا “حراك ال22 فيفري حدثا “مباركا” و ” ساهم في التغيير ومحاربة الفساد الأمر الذي يجب أن يتواصل بالمشاركة في سبيل بناء الجزائر و حمايتها من مطامع الأعداء بانتهاج مسار ديمقراطي وانتخابي مستمر”، و استغل المتحدث فرصة مشاركته في فعاليات هذا اللقاء، الذي نظمته مديرية الشؤون الدينية والأوقاف رفقة الشعبة الولائية لجمعية العلماء المسلمين الجزائريين، للتحذير من الحملات التي وصفها “بالشعواء” من خلال بث مقاطع “مبتورة” عبر مختلف الوسائط المتاحة لتشويه تاريخنا الغني بالقيم والثقافة.
كريمة بندو

























مناقشة حول هذا المقال