تستعد ولاية ورقلة لاحتضان فعاليات الطبعة الخامسة للصالون الدولي للأشغال العمومية والمنشآت الطاقوية بالجنوب، خلال الفترة الممتدة من 19 إلى 22 جانفي المقبل، في إطار الجهود الرامية إلى ترقية الاستثمار وتعزيز الحركية الاقتصادية بالمنطقة، حسبما أفاد به المنظمون يوم الخميس.
وسيكون هذا الحدث الاقتصادي الهام فضاء مهنيا يجمع مؤسسات وطنية وأجنبية، لعرض أحدث التقنيات والحلول في مجالات البناء والهندسة المدنية، ومعدات الأشغال العمومية، وخدمات النفط والغاز، إلى جانب الابتكارات المرتبطة بالصناعات الطاقوية. كما يهدف الصالون إلى خلق فرص تعاون جديدة بين المتعاملين الاقتصاديين، وتعزيز تبادل الخبرات والمعارف التقنية، حسب ما أوضحه مسؤول المؤسسة المنظمة، عبد الرؤوف صدوقي.
وأوضح المتحدث أن هذه الطبعة ستشهد مشاركة واسعة لمؤسسات مالية وبنكية وشركات تأمين، ستقدم عروضا موجهة بالخصوص لفائدة الشباب والمقاولين، تتعلق بأنظمة التمويل والتسهيلات المتاحة لدعم المشاريع الاستثمارية في ولايات الجنوب.
كما ستعرف التظاهرة تنظيم لقاءات تجمع مستثمرين وفاعلين اقتصاديين من داخل الوطن وخارجه، لبحث فرص الشراكة والتعاون، فضلا عن مداخلات تقنية متخصصة تسلط الضوء على آخر المستجدات والتطورات في قطاع الأشغال العمومية والمنشآت الطاقوية.
ويراهن القائمون على الصالون على إبراز الإمكانات الاقتصادية الكبيرة التي تزخر بها ولايات الجنوب، وتشجيع المؤسسات الوطنية والدولية على الاستثمار في مشاريع البنى التحتية والطاقات، باعتبارها ركيزة أساسية لدفع عجلة التنمية المحلية وخلق الثروة ومناصب الشغل.
كما يشكل الصالون فرصة إعلامية للتعريف بالمشاريع الكبرى قيد الإنجاز، وكذا التوجهات الاستراتيجية للدولة في مجالي الأشغال العمومية والمنشآت الطاقوية.
وينظم هذا الحدث بمبادرة من مؤسسة سوف فوار للصالونات والمعارض، وبدعم من عدد من المؤسسات الوطنية، تحت رعاية وزير الأشغال العمومية والمنشآت القاعدية ووالي ولاية ورقلة.
بوزيان بلقيس

























مناقشة حول هذا المقال