نظّمت وزارة الشباب، أمس، لقاءً وطنياً مخصّصاً لتقييم الشراكة مع الجمعيات الشبابية المستفيدة من تمويل القطاع، وذلك بإشراف دحمان عظيمي، المكلّف بتسيير الأمانة العامة للوزارة، بمقر البنك الوطني للإسكان بحي الأعمال في باب الزوار بالعاصمة.
وحسب بيان نشرته الوزارة،يأتي هذا الموعد الوطني في إطار الاستراتيجية القطاعية لوزارة الشباب الرامية إلى تعزيز التعاون مع الحركة الجمعوية وترسيخ مبادئ الحوكمة والفعالية في تسيير البرامج الموجّهة للشباب، بما يضمن إقامة شراكة أكثر نجاعة واستدامة بين الطرفين.
وقد مثّل اللقاء فضاءً للتشاور وتبادل الخبرات، حيث تم عرض نماذج ناجحة لجمعيات شبابية استفادت من دعم وتمويل القطاع، وتمكنت من تجسيد مشاريع فعلية تعكس حيوية العمل الجمعوي ودوره في تنشيط الفضاءات الشبابية عبر مختلف المناطق.
كما شهدت الفعالية مشاركة رؤساء مكاتب متابعة وترقية الحركة الجمعوية على مستوى مديريات الشباب والرياضة في ولايات الوطن، بهدف دعم التنسيق بين الهياكل المركزية والمحلية، وتوحيد الرؤى حول تطوير آليات المرافقة وتعزيز فعالية المتابعة الميدانية.
وخصصت أشغال اللقاء لدراسة آفاق تطوير الشراكة بين الوزارة والجمعيات الشبابية من خلال تقييم الممارسات الحالية، وتحديد التحديات التي تواجه الإطارات المكلفة بالمتابعة، إلى جانب اقتراح حلول عملية من شأنها رفع قدرات الفاعلين الجمعويين وتحسين شفافية تمويل المشاريع وتطوير أدوات العمل الرقمي.
واختتمت فعاليات اللقاء بجملة من التوصيات العملية الهادفة إلى دعم مسار الإصلاحات التي تعرفها الوزارة، وتعزيز الإطار التنظيمي المؤطر للشراكة مع الحركة الجمعوية، بما يسهم في ترقية الفضاءات الشبابية وتوسيع مشاركة الشباب في الحياة العامة.
بوزيان بلقيس

























مناقشة حول هذا المقال