بعد تسجيل آلاف العطل المرضية والتي انعكست سلبا على الوضعية الاقتصادية للبلاد، حددت وزارة الصحة، مدة الحجر الصحي للمصابين بوباء فيروس كوفيد 19 من خمسة إلى 21 يوما حسب كل حالة من حالات الوباء وأعراضه، وضرورة العودة إلى عملهم بعد ثلاثة أيام من نهاية الحجر مع الارتداء الإجباري للكمامة من نوع ” FFP2 ”.
التعليمة تحدد ثلاث حالات من الإصابة
حيث وجهت المديرية العامة للوقاية و ترقية الصحة تعليمة تحمل رقم 1 بتاريخ 27 جانفي 2021 إلى كل السادة الولاة عبر ولايات الوطن ومدراء الصحة والمؤسسات الاستشفائية العمومية وكذلك المدير العام لمعهد باستور والمدير العام للمعهد الوطني للصحة العمومية وكل المؤسسات المعنية، والمتضمنة مدة الحجر الصحي والعودة إلى العمل للمصابين بفيروس وباء كوفيد 19 وهذا بعد تحديد إصابتهم بهذا الوباء باستعمال إحدى طرق الكشف عنه : الكشف بـ ” PCR ” أو عن طريق تقنية “RT ” أو الكشف عن الوباء بطريقة مولدات الضد، حيث حددت التعليمة ثلاث حالات من الإصابة وكل حالة حسب أعراضها وحددت مدة الحجر الصحي لكل حالة، فالحالة الأولى تخص الأشخاص الذين أثبتت التحاليل أنهم مصابين بهذا الوباء وظهرت عليهم أعراض الوباء بدرجة أقل، وكانت أعراض خفيفة خاصة المصابين بمتحور “أوميكرون” أو الذين تلقوا اللقاح من قبل، فإن مدة امتثالهم للحجر الصحي هي خمسة أيام ويمكنهم العودة إلى العمل بعد ثلاثة أيام مع ضرورة ارتداء الكمامة من نوع “FFP2 “، أما الحالة الثانية فتخص الأشخاص الذين أثبتت التحاليل أنهم مصابون بالفيروس وكانت الأعراض التي ظهرت عليهم متوسطة، فإن مدة الحجر الصحي تكون سبعة أيام بداية من تاريخ ظهور الأعراض ويمكنهم استئناف عملهم بعد ثلاثة أيام من نهاية مدة الحجر مع الارتداء الإجباري للكمامة من نوع ” FFP2 “، أما الحالة الثالثة فتتعلق بالأشخاص الذين تم استشفائهم وكانت حالاتهم خطيرة، فإن مدة الحجر لهؤلاء هي 21 يوما، ويمكن لكل هذه الحالات استئناف عملهم بناء على شهادة طبية من الطبيب المعالج أو شهادة من طب العمل وهذا دون اللجوء للكشف مرة ثانية عن الوباء بطريقة ” PCR ” أو عن طريق مولدات الضد.
كريمة بندو
























مناقشة حول هذا المقال