تحت عنوان: “الاقتصاد الاجتماعي في خدمة الإدماج الاقتصادي للشباب والابتكار الاجتماعي”، أطلقت مؤخرا دعوة لإنجاز مشاريع لفائدة الجمعيات المحلية أو تلك المتمركزة داخل إقليم معين في أربع ولايات نموذجية، حسبما أعلنته الهيئة المنسقة للمشروع بوهران.
يتعلق الأمر بمحور “الاقتصاد الاجتماعي والتضامني”، بمبادرة من برنامج الأمم المتحدة من أجل التنمية ووزارة العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي، وبتمويل مشترك من قبل حكومة اليابان وبرنامج الأمم المتحدة من أجل التنمية (فرع الجزائر).
يشمل البرنامج ولايات وهران، بشار، النعامة وخنشلة، ويهدف إلى ترقية التشغيل والإدماج الاقتصادي للشباب والنساء والأشخاص المستضعفين، حسب بيان الهيئة التنسيقية.
ويتحقق الهدف، من خلال دعم المشاريع المقاولاتية والاجتماعية والتضامنية التي يحملها الشباب والأشخاص، على غرار المتواجدين في وضع هش (خصوصا النساء بالمناطق الريفية).
انشاء مؤسسات مصغرة ومؤسسات اجتماعية…
يتم ذلك من خلال تدعيم هياكل الدعم المخصصة لإنشاء مؤسسات مصغرة، ومؤسسات اجتماعية وتطوير بيئة مواتية لتنمية الاقتصاد الاجتماعي، وبروز مقاولين اجتماعيين ناجحين، حسب ذات المصدر.
ومن أجل إنشاء قواعد صلبة لتجسيد المشروع، يخطط برنامج الأمم المتحدة من أجل التنمية-الجزائر، بالتعاون مع وزارة العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي لتنظيم أنشطة مساعدة، مثل تصميم وتطوير وتجسيد المشاريع، في إطار التشاور وكذا تمويل المبادرات والمشاريع الجمعوية أو المقاولاتية في القطاعات الواعدة المختارة للولايات الأربع النموذجية.
دعوة للجمعيات في الولايات الأربعة للانضمام للمشروع
تم إطلاق دعوة لفائدة جمعيات الولايات المعنية والتي تحمل مشاريع نموذجية، في بداية شهر جويلية الجاري، وتم تحديد آخر أجل لاستلام المقترحات يوم 25 جويلية 2021، بهدف تحديد وتطوير ودعم وتمويل ومتابعة المبادرات الجمعوية المتعلقة بمجال الاقتصاد الاجتماعي والتضامني في القطاعات المحددة التي تشمل مجال السياحة البيئية لولاية بشار والمنتجات البديلة ومشتقات تربية الحيوانات في النعامة والنباتات العطرية والطبية والتفاح في خنشلة والزراعة شبه الحضرية داخل المجمع الحضري لوهران.
بهدف مرافقة المشاريع المقاولاتية التي يحملها الشباب، ومنح استقلالية في تسيير مشاريعهم المختارة والمبرمجة للإنجاز خلال الفترة الممتدة ما بين 01/09/2021 و 01/05/2022.
كريمة بندو

























مناقشة حول هذا المقال