بحكم خصائص الفيروس التاجي ببلوغه الذروة لينكمش بعدها ويتقلص، لتقل سرعته وانتشاره في آن واحد، أوضحت البروفيسور نجاة موفق، رئيسة مصلحة علاج كورونا بمستشفى الكرمة بوهران، بأن “كافة مؤشرات تتبع الحالة الوبائية في الجزائر، تؤكد دخول الجزائر في مرحلة انخفاض في عدد الإصابات ومعدل الوفيات” ، مضيفة: “سنسير بذلك في منحنى تنازلي تدريجي”.
“الجزائر بلغت مرحلة الذروة…وتحسن الوضع الوبائي اعتبارا من منتصف أوت”
وأوضحت موفق خلال تقديمها الحصيلة نصف الشهرية الخاصة بالحالة الوبائية للجائحة، خلال الفترة من 20 جويلية إلى 2 أوت الجاري، إن الجزائر “توجد في المرحلة التصاعدية للمنحنى الوبائي أو بتعبير بيولوجي أدق مرحلة ذروة انتشار الفيروس، والتي يمكن أن تعرف تراجعا في الأيام القليلة المقبلة”، وأشارت ذات المتحدثة، إلى أن التطور الأسبوعي للمعدل اليومي للحالات بأقسام الإنعاش تحت التنفس الاصطناعي، وعدد الوفيات عرفا على التوالي في الايام الماضية ارتفاعا بنسبتي 22 و75 في المائة، مؤكدة أن كافة التوقعات تؤكد تحسن الوضع الوبائي المقلق اعتبارا من منتصف شهر أوت الجاري وأن جميع الإحصائيات المستقاة من مصالح “كوفيد 19″، ستشهد تراجعا محسوسا مقارنة بالأسابيع الماضية. وذلك نظرا لطبيعة وخصائص الفيروسات المنتشرة، التي تصل الذروة، ثم تبدأ في التراجع التدريجي، مستدلة بتدحرج معدل انتشار الفيروس في عدد من دول العالم لاسيما القارة الأوروبية، بعد موجة وبائية شرسة خلفت آلاف الموتى ومئات آلاف المصابين.
في الأخير دعت المواطنين، إلى التحلي بروح المسؤولية، والاحترام الأمثل للتدابير الوقائية والمشاركة الفعالة في الحملة الوطنية للتلقيح ضد هذا الوباء.
كريمة بندو

























مناقشة حول هذا المقال