يستعد العداءان رحمون عمر وبرتي عبد الرحمان، من ولاية وهران، للركض من ساحة أول نوفمبر بوهران إلى مقام الشهيد بالجزائر العاصمة، على مسافة تتجاوز 450 كيلومتر، في تحدي خيري فريد من نوعه، يهدف من خلاله العداءان إلى جمع تبرعات لفائدة الأطفال المرضى بالسرطان، والقصور الكلوي، والمرضى بالسكري.
السباق الخيري يجرى على عدة مراحل
ومن المبرمج أن ينطلق هذا السباق الخيري، الذي يحمل شعار “دمهم، عرقي”، يوم الإثنين 25 جويلية الجاري، بداية من الساعة 16:00 بساحة أول نوفمبر، ليمر بعدة مراحل، مع مرافقة تقنية، حيث ينتظر أن يدوم عدة أيام.
ويعد رحمون عمر صانع محتوى رياضي على مواقع التواصل الإجتماعي، حيث ينشر باستمرار مغامراته الرياضية ويقدم نصائحا بخصوصها، وهو من هواة الركض بالأماكن الصعبة وعلى مسافات طويلة، حيث يحظى بمتابعة قرابة 420 ألف شخص على الإسنتغرام.
كما يعتبر زميله في هذه المبادرة برتي عبد الرحمان هو الآخر، من هواة الركض بالأماكن الوعرة، أو ما يعرف بـ”الترايل”، وعبر مسافات طويلة، حيث كانت له عدة مشاركات في السباقات الطويلة، إلى جانب عدة مغامرات يقوم بها في الميدان نفسه.
ستجمع التبرعات، عن طريق مؤسسة “ناس الخير”، كما سيتم تخصيص مساحة بحي المنظر الجميل بوهران لمتابعة مغامرة رحمون وبرتي، من تنشيط مؤثرين وصناع محتوى من وهران، للترويج لهذه المبادرة والتعريف بها، نظرا لبعديها الرياضي والخيري، بعدما تلقى المنظمون الترخيص من مديرية الشبيبة والرياضة.
“سيكون تاريخي من ناحية المسافة”
قال برتي عبد الرحمان في تصريح لإحدى وسائل الإعلام المحلية عن هذا التحدي الفريد من نوعه: “سيكون أكبر سباق في تاريخ الجزائر من ناحية المسافة”ن أما عن التبرعات فأوضح أنها ستوجه ” لصالح الأطفال المرضى بالسرطان، والمرضى بالقصور الكلوي، والمصابين بالسكري، وستجمع هذه التبرعات عن طريق مؤسسة ناس الخير”، وأضاف في السياق نفسه: “هذا السباق سيجرى عبر عدة مراحل، وسيحتوي على بعض التوقفات للاستراحة بعدة نقاط تكون عبارة عن خيم صغيرة”، مضيفا: “من الناحية الفنية، يعد هذا السباق بمثابة مرطون خارق للعادة بما أنه يتجاوز مسافة 42 كيلومتر التي تعتبر المسافة الرسمية للمرطون، حيث سيجرى على مسافة تقارب الـ 500 كيلومتر، وبنسبة صعوبة عالية بما أن الارتفاع الإجمالي للسباق يصل إلى قرابة 8000 متر، وذلك عبر الطرقات الوطنية القديمة القريبة من الساحل الجزائري، حيث سيكون السباق أيضا مروجا للسياحة، فقد قمنا بزيارة هذه المناطق تحضيرا لهذه المبادرة”.
داود تركية

























مناقشة حول هذا المقال