تماشيا مع الاستراتيجية الوطنية للصحة العمومية وحرصا على حماية المجتمع من الأخطار المرتبطة بالأمراض.المتنقلة عبر الحيوانات، أطلق اليوم ، المرصد الوطني للمجتمع المدني بالشراكة مع الهلال الأحمر الجزائري والمنظمة الوطنية لمكافحة داء الكلب. حملة وطنية للتحسيس والوقاية من داء الكلب، ذلك تزامناً مع اليوم العالمي لداء الكلب.
وفي ندوة صحفية صرحت رئيسة المرصد الوطني للمجتمع المدني ابتسام حملاوي.” بأن المرصد اليوم وبالتنسيق مع الجمعية الوطنية لمكافحة داء الكلب والهلال الأحمر الجزائري أن هذه الحملة مهمة وضرورية”.مبرزة أن “المجتمع المدني له دور أساسي في تحسيس المجتمع بأهمية الوقاية. من هذا الداء وأن هذه الكلاب ليست الوحيدة الناقلة لهذه العدوى لاسيما أيضاً القطط والفئران وكيفية تعقيم والمتابعة الدورية لهذه الحيوانات. ”
وأوضحت حملاوي أنه تم إنجاز كتيبات وضعت في المدراس مع رصد 15 ولاية تستفيد من هاته الكتيبات بالمساهمة مع شركة موبيليس وآناب الذين ساهموا رفقة المرصد في نشر الكتيبات التي ستحسس الأطفال بطريقة الوقاية من هذا الداء وكيفية التعامل مع الكلاب في حالة التواصل أو التعرض لها، كما دعت الصحافة الوطنية للحصول عليها ونشرها عبر وسائلها الإعلامية التي تقع عليهم المسؤولية أيضاً في التحسيس والتوعية.
وأضافت رئيسة المرصد أنه سيتم أيضاً عبر الهلال الأحمر الجزائري. تكوين الأشخاص الذين يمكنهم تطعيم الكلاب لأنها “تعد عملية سهلة جدا يمكن لأي مواطن تطعيم الكلاب بالمساهمة مع الجمعيات التي لها مراكز لإيواء الكلاب الضالة التي تقوم بتطعيمها”، وشجعت الجمعيات التي تساهم في مرافقة المرصد الوطني للمجتمع المدني من أجل نشر وعي أكبر لدى الأطفال والشباب وحماية أكبر من هذا الداء.
أما بالنسبة لموعد انطلاق هذه الحملة التحسيسية، قالت حملاوي أن “الحملة تشمل كل التراب الوطني كما ستكون عملية التحسيس عملية متواصلة”، مشددة على” ضرورة إعادة التحسيس ومرافقة هاته الجمعيات لأن مجهودات الدولة رغم أنها جبارة في محاربة داء الكلب لكن يبقى هناك نقص”، مشددة على ضرورة دعم المجتمع المدني لهذه الجهود عن طريق التحسيس والتطعيم و التنويه بكيفية التعامل مع الكلاب الضالة وعدم التقرب إليها أو مضايقتها.
وفي ذات السياق، أشارت إلى أن 60 بالمئة من الكلاب الضالة في الشوارع هي كلاب تم تربيتها ثم تم التخلي عنها، داعية المواطنين إلى وضعها في مأوى خاص بها منوهة بأنها متواجدة في جميع أنحاء الوطن وهي مكلفة بتربية الكلاب و التكفل بها.
ومن جهتها كشفت رئيسة جميعة مكافحة داء الكلب أن هيئتها تحارب. هذه المشكلة منذ 20 سنة، مشيدة بمساعي رئيسة المرصد التي اعتبرتها. “الداعم الوحيد الذي تفهم الأمر”، مشيرة إلى أن “داء الكلب أمر خطير ومهم جدا، وقتلهم ليس هو الحل بل يجب المحاولة واللجوء إلى الطريقة الثانية وهي التوقف عن قتلهم وتعقيم حوالي 70 بالمئة من الكلاب الضالة”.
وأضافت ذات المتحدثة “يجب التحسيس وتقديم الإسعافات الأولية والرفق بهذه الحيوانات”. منوهة بأهمية الكتيبات التي قامت بها كل من شركة anep و موبيليس، مشيرة إلى دور هذه الكتيبات في دعم المتطوعين، مشيدة بدور أعوان الهلال الأحمر الذين يمكنهم التنقل لجميع المناطق بالتعاون مع أعوان الإلقاح لتسهيل المهمة وتعليمهم جيداً في الميدان للتعايش مع الوضعيات وعدم الخوف من الكلاب والقطط.
وفي الأخير، تابعت رئيسة أنها تعول على المرصد الوطني للمجتمع المدني. والهلال الأحمر الجزائري ووسائل الإعلام في “دعم الإستراتيجية الوطنية والتحسيس لمكافحة داء الكلب من أجل تحقيق نسبة 0 بالمئة حالة داء الكلب لدى الإنسان في الجزائر”.

























مناقشة حول هذا المقال