الجمعة, 6 نوفمبر, 2026
  • كل الأخبار
  • الإتصال بنا
  • إشهار
أرسل خبر
النسخة الورقية
36 °c
Algiers
24 ° الخميس
25 ° الجمعة
24 ° السبت
24 ° الأحد
عالم الأهداف
Advertisement
  • الرئيسية
لا نتيجة
عرض جميع النتائج
  • الرئيسية
عالم الأهداف

السيادة الاقتصادية رهان الجزائر لبناء اقتصاد تنافسي قائم على المعرفة بحلول 2030

الخبير الاقتصادي والمستشار الدولي في التنمية الاقتصادية عبدالرحمان هادف لـ"عالم الأهداف" :

من قبل عالم الأهداف
1 أغسطس، 2026
في حوارات و لقاءات
0
عبدالرحمان هادف
6
مشارك
118
مشاهد
انشر في الفيسبوكشارك في تويترأرسل في واتساب

في ظل التحولات الاقتصادية العالمية المتسارعة، التي تقودها الثورة الرقمية والذكاء الاصطناعي والانتقال الطاقوي، تبرز الحاجة إلى نماذج تنموية جديدة قادرة على تحقيق النمو المستدام وتعزيز التنافسية.

والجزائر، التي باشرت خلال السنوات الأخيرة سلسلة من الإصلاحات الاقتصادية والهيكلية، تسعى إلى ترسيخ سيادتها الاقتصادية من خلال تنويع اقتصادها، وتشجيع الاستثمار، ودعم الابتكار، وتسريع التحول الرقمي.

‎في هذا الحوار، يتحدث عبد الرحمان هادف، المستشار الدولي في التنمية الاقتصادية، عن واقع الاقتصاد الجزائري، وأبرز التحديات التي تواجهه، وفرص بناء اقتصاد قائم على المعرفة، كما يقدم رؤيته بشأن دور الجامعة، والمؤسسات الناشئة، والذكاء الاصطناعي، في تحقيق أهداف التنمية وتعزيز مكانة الجزائر كقوة اقتصادية إقليمية بحلول عام 2030.

‎بداية، كيف تقيمون الوضع الاقتصادي الحالي في الجزائر في ظل التحولات الاقتصادية العالمية؟

‎رغم حالة عدم اليقين التي يشهدها الاقتصاد العالمي، أظهر الاقتصاد الجزائري خلال السنوات الأخيرة قدرة معتبرة على الصمود والتكيف، مدعوماً بحزمة من الإصلاحات الاقتصادية والمالية والمؤسساتية. وقد انعكس ذلك في تحسن العديد من المؤشرات الاقتصادية الكلية، ولا سيما النمو المتواصل للقطاعات خارج المحروقات، واستقرار التوازنات المالية، وتحسن مناخ الاستثمار.

‎وقد أكدت مؤسسات مالية دولية مرجعية، على غرار البنك الدولي وصندوق النقد الدولي، أن الجزائر حققت تقدماً ملحوظاً في تعزيز استقرار اقتصادها الكلي، وتحسين وضعها المالي والخارجي، مع تسجيل نمو تقوده القطاعات غير النفطية، وهو ما يعكس بداية تحول تدريجي في بنية الاقتصاد الوطني. وفي المقابل، شددت هذه المؤسسات على أهمية مواصلة الإصلاحات الهيكلية لتسريع وتيرة التنويع الاقتصادي وتعزيز مساهمة القطاع الخاص.

‎لكن المرحلة المقبلة تتطلب الانتقال من منطق تحقيق الاستقرار إلى منطق رفع الأداء الاقتصادي، لأن التنافس الدولي أصبح يقاس بالإنتاجية والابتكار والقدرة على جذب الاستثمار وإنتاج المعرفة، وليس فقط بحجم الموارد الطبيعية.

‎ما أبرز التحديات التي تواجه الاقتصاد الجزائري اليوم، وإلى أي مدى نجحت الجزائر في تقليص تبعيتها للمحروقات وتنويع مصادر الدخل؟

‎لا يزال تنويع الاقتصاد يمثل التحدي الأكبر، غير أن الجزائر قطعت خطوات مهمة خلال السنوات الأخيرة. فقد برزت مشاريع استراتيجية مثل استغلال منجم غارا جبيلات، الذي من شأنه إرساء صناعة منجمية وحديدية متكاملة، ومشروع بلاد الحدبة الذي سيجعل الجزائر من المنتجين الكبار للأسمدة الفوسفاتية، إلى جانب التطور اللافت للصناعة الصيدلانية التي أصبحت تغطي نسبة معتبرة من احتياجات السوق الوطنية، وتحول الجزائر إلى مصدر للإسمنت بعد تحقيق الاكتفاء الذاتي.

‎كما برزت مشاريع الطاقات المتجددة والهيدروجين الأخضر، مثل ممر SoutH2 Corridor ومشروع ALTHE2A، باعتبارها مشاريع استراتيجية ستفتح آفاقاً جديدة للصادرات الجزائرية نحو أوروبا، وستسهم في خلق منظومات صناعية جديدة ذات قيمة مضافة عالية.

‎ورغم هذه الإنجازات، فإن الرهان الحقيقي يبقى في رفع مساهمة القطاعات الإنتاجية في الناتج المحلي، وتعزيز تنافسية المؤسسات، وتوسيع قاعدة الصادرات خارج المحروقات، بما يضمن اقتصاداً أكثر تنوعاً واستدامة.

‎ما أهمية المؤسسات الناشئة والابتكار في بناء اقتصاد تنافسي؟

‎لم تعد الثروة في الاقتصاد العالمي تقاس بحجم الموارد الطبيعية، وإنما بقدرة الدول على إنتاج المعرفة وتحويلها إلى قيمة اقتصادية. ومن هذا المنطلق، تمثل المؤسسات الناشئة أحد أهم محركات النمو، لأنها تبتكر حلولاً جديدة، وتخلق مناصب شغل نوعية، وتسهم في تطوير الاقتصاد الرقمي.

‎وقد حققت الجزائر تقدماً مهماً في بناء منظومة للمؤسسات الناشئة، غير أن المرحلة المقبلة تستوجب تعزيز الترابط بين الجامعة، ومراكز البحث، والمؤسسات الاقتصادية، وصناديق الاستثمار، حتى تتحول الأفكار المبتكرة إلى مشاريع منتجة وقابلة للتوسع والتصدير.

‎كيف يمكن للجامعة ومراكز البحث أن تسهم في تحقيق التنمية الاقتصادية؟

‎الجامعة لم تعد مؤسسة للتكوين فقط، بل أصبحت شريكاً أساسياً في التنمية الاقتصادية. ولذلك ينبغي أن يتجه البحث العلمي نحو معالجة الإشكالات الحقيقية للاقتصاد الوطني، سواء في الصناعة أو الفلاحة أو الطاقة أو الرقمنة أو الصحة.

‎كما أن إنشاء حاضنات الأعمال، وتشجيع نقل التكنولوجيا، وتطوير براءات الاختراع، وربط الباحثين بالمؤسسات الاقتصادية، من شأنه أن يحول الجامعة إلى فضاء لإنتاج الحلول الاقتصادية، وليس فقط لإنتاج الشهادات.

‎ما تقييمكم لجهود الدولة في مجال التحول الرقمي والإصلاحات الاقتصادية؟

‎عرفت الجزائر خلال السنوات الأخيرة ديناميكية إصلاحية مهمة شملت تحديث قانون الاستثمار، وتطوير الخدمات الرقمية، وتعزيز الدفع الإلكتروني، وتبسيط الإجراءات الإدارية. غير أن الرهان الحقيقي يتمثل في التسريع في إرساء منظومة وطنية متكاملة للحوكمة الرقمية، تقوم على التشغيل البيني بين الإدارات، وتكامل قواعد البيانات، واستغلال البيانات في صناعة القرار، وتطوير الهوية الرقمية، وتعزيز الأمن السيبراني.

‎فالتحول الرقمي ليس مجرد رقمنة للوثائق، بل هو أسلوب جديد لإدارة الاقتصاد والدولة، يسهم في تحسين مناخ الأعمال، وتعزيز الشفافية، ورفع كفاءة الإنفاق العمومي، وتسريع الخدمات للمواطنين والمستثمرين.

‎ما هي الأولويات الاقتصادية التي ينبغي التركيز عليها لتحقيق أهداف التنمية في أفق 2030؟

‎الأولوية الأولى تتمثل في رفع الأداء الاقتصادي وتحسين الإنتاجية، لأن التنمية المستدامة لا تقوم على زيادة الإنفاق فقط، وإنما على تحسين كفاءة الاقتصاد. كما ينبغي مواصلة تنويع الاقتصاد، وتطوير الصناعة التحويلية، واستغلال الثروات المنجمية، وتعزيز الأمن الغذائي، وتسريع مشاريع الطاقات المتجددة والهيدروجين الأخضر.

‎وفي الوقت نفسه، يتعين تعزيز الانفتاح على الأسواق الدولية والاندماج في سلاسل القيمة الإقليمية والعالمية، من خلال تطوير المحتوى المحلي، وتشجيع الصادرات، واستقطاب الاستثمارات الأجنبية ذات القيمة المضافة، بما يسمح للمؤسسات الجزائرية بالاندماج في شبكات الإنتاج العالمية.

‎كيف ترون تأثير الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الحديثة على مستقبل الاقتصاد وسوق العمل، وما هي الفرص التي يتيحها للشباب الجزائري ورواد الأعمال؟

‎يمثل الذكاء الاصطناعي أكبر تحول اقتصادي منذ الثورة الصناعية، لأنه سيعيد تشكيل طرق الإنتاج والخدمات والإدارة والتعليم والصحة. وسيؤدي إلى اختفاء بعض الوظائف التقليدية، لكنه في المقابل سيخلق فرصاً واسعة في مجالات البرمجيات، وتحليل البيانات، والأمن السيبراني، والصناعة الذكية، والخدمات الرقمية.

‎وبالنسبة للشباب الجزائري، فإن هذه الثورة تمثل فرصة استثنائية للدخول إلى الاقتصاد العالمي من خلال الابتكار وريادة الأعمال، شرط الاستثمار في التكوين المستمر واكتساب المهارات الرقمية واللغوية.

‎في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها العالم بفعل الذكاء الاصطناعي، كيف يمكن للجزائر تحويل هذه الثورة التكنولوجية من تحدٍ إلى فرصة لتحقيق تنمية اقتصادية مستدامة وتعزيز تنافسيتها دولياً؟

‎ينبغي أن تتبنى الجزائر رؤية وطنية تجعل الذكاء الاصطناعي رافعة للتنمية، عبر الاستثمار في البنية التحتية الرقمية، والحوسبة السحابية، والبيانات، والبحث العلمي، ودعم المؤسسات الناشئة، مع تشجيع تطوير حلول جزائرية في الصناعة والطاقة والفلاحة والصحة والإدارة.

‎وفي هذا السياق، فإن السيادة الرقمية تشكل أحد أهم مرتكزات السيادة الاقتصادية، لأن امتلاك البيانات، والبنية التحتية الرقمية، والكفاءات الوطنية، أصبح عاملاً حاسماً في ضمان الاستقلالية الاقتصادية وتعزيز التنافسية الدولية. كما أن السيادة البشرية، القائمة على الاستثمار في التعليم والتكوين والبحث العلمي، تمثل الضمان الحقيقي لاستدامة هذا التحول.

‎ما الرسالة التي توجهونها إلى الشباب الجزائري الراغب في الاستثمار وريادة الأعمال والمساهمة في بناء اقتصاد وطني قوي؟

‎رسالتي للشباب هي أن المستقبل سيكون من نصيب من يمتلك المعرفة، ويؤمن بالابتكار، ويتحلى بروح المبادرة. فالجزائر تزخر بالفرص في مجالات الصناعة، والفلاحة، والاقتصاد الرقمي، والطاقات المتجددة، والخدمات، لكن النجاح يتطلب المثابرة، والتكوين المستمر، والانفتاح على العالم، والاستفادة من التكنولوجيا الحديثة.

‎إن بناء اقتصاد قوي ليس مسؤولية الدولة وحدها، بل هو مشروع جماعي يشارك فيه الشباب، والجامعة، والمؤسسات، والقطاع الخاص، لأن الثروة الحقيقية لأي أمة هي كفاءاتها البشرية وقدرتها على الابتكار.

‎كما أنوه في ختام هذا الحوار، أن التحول الاقتصادي الذي تعيشه الجزائر يمثل خياراً استراتيجياً ينسجم مع المتغيرات العالمية ويستجيب لمتطلبات التنمية الوطنية، و أشدد على أن المرحلة المقبلة تستوجب الانتقال من منطق الإصلاح إلى منطق رفع الأداء الاقتصادي، عبر تعزيز الإنتاجية والتنافسية، وتسريع الحوكمة الرقمية، وترسيخ السيادة الاقتصادية باعتبارها الإطار الجامع للسيادة الطاقوية والغذائية والصناعية والرقمية والبشرية، بما يمكّن الجزائر من ترسيخ مكانتها كقوة اقتصادية إقليمية قائمة على المعرفة والابتكار في أفق 2030.

‎

‎حاورته نزيهة سعودي

مقالات ذات صلة

محمد دحماني
حوارات و لقاءات

من الضروري تشجيع إنتاج محتوى وطني تفسيري واستباقي، متعدد المنصات واللغات، يجيب عن تساؤلات الجمهور، ويقدم المعلومات الموثقة في الوقت المناسب

27 أكتوبر، 2026
76
اليوم الوطني للصحافة
حوارات و لقاءات

الرهان الحقيقي هو الانتقال من إعلام يكتفي بمواكبة الأحداث إلى إعلام ينتج المعرفة، ويعمّق النقاش العام، ويعزز ثقة المواطن في المعلومة الموثوقة

25 أكتوبر، 2026
95
الخوارزميات
حوارات و لقاءات

الخوارزميات قد تمارس تسلطا أكبر من حارس البوابة في النظريات القديمة

22 أكتوبر، 2026
80
حوارات و لقاءات

الخبير الاقتصادي نبيل جمعة لـ«عالم الأهداف»: قانون المالية 2027 أمام تحدي التوازن بين الإنفاق الاجتماعي والاستدامة المالية

22 أكتوبر، 2026
89
الأستاذ يواكب تحولات التعليم
حوارات و لقاءات

من السبورة إلى المنصات الرقمية.. الأستاذ يواكب تحولات التعليم

20 أكتوبر، 2026
85
الإعلام الآلي
حوارات و لقاءات

إدراج الإعلام الآلي وتعزيز اللغات الأجنبية خطوة نحو إعداد التلاميذ لمهن المستقبل 

19 أكتوبر، 2026
74
حوارات و لقاءات

  مجازر 17 أكتوبر 1961 … جريمة استعمارية و ذاكرة وطنية لا تنسى

18 أكتوبر، 2026
127
محمد كواش
حوارات و لقاءات

قانون المرور الجديد تضمن نقاطا مهمة كفيلة بمواجهة ظاهرة حوادث المرور

8 أكتوبر، 2026
95
حوارات و لقاءات

أحمد ميزاب: الحرائق قد تتحول إلى أداة ضمن الحروب الهجينة واستهداف الأمن القومي لا يقتصر على البعد العسكري

4 أكتوبر، 2026
95
المقال التالي

وزارة التربية تسرع استكمال التدقيق الإداري تمهيدا للإعلان عن نتائج مسابقة التوظيف

سلطة ضبط السمعي البصري تستنكر ممارسات إعلامية في تغطية حادث بومرداس وتتوعد باتخاذ الإجراءات القانونية

مناقشة حول هذا المقال

  • الأكثر قراءة
  • تعليقات
  • أخر الأخبار
يوم الشهيد

في ذكرى يوم الشهيد…. تحية لأبطال الثورة التحريرية الجزائرية

18 فبراير، 2024

الملتقى الأول حول الغابات.. نحو تسيير مستدام للثروة الغابية وتعزيز حمايتها

25 أكتوبر، 2026

مراجعة مضامين مواد التربية المدنية والتاريخ والجغرافيا لمواكبة المستجدات الوطنية  

8 أكتوبر، 2026

“العميقين” ظاهرة دخيلة تستهدف الشباب، تؤثر على شخصيتهم، وتهدد مستقبلهم  

28 يونيو، 2021

رزيق: 5.16 مليار دولار صادرات الجزائر خارج المحروقات خلال 2025

0

 بن دودة: تثمين التراث الثقافي وتعزيز استغلاله اقتصاديا أولوية للحفاظ على الهوية الوطنية

0

الجزائر تؤكد التزامها بالقانون الدولي الإنساني وتدعو إلى تعزيز حماية المدنيين

0

إطلاق منصة رقمية لمتابعة أسعار المواد الاستهلاكية الأساسية ووفرتها عبر ولايات الوطن

0

رزيق: 5.16 مليار دولار صادرات الجزائر خارج المحروقات خلال 2025

5 نوفمبر، 2026

 بن دودة: تثمين التراث الثقافي وتعزيز استغلاله اقتصاديا أولوية للحفاظ على الهوية الوطنية

5 نوفمبر، 2026

الجزائر تؤكد التزامها بالقانون الدولي الإنساني وتدعو إلى تعزيز حماية المدنيين

5 نوفمبر، 2026

إطلاق منصة رقمية لمتابعة أسعار المواد الاستهلاكية الأساسية ووفرتها عبر ولايات الوطن

5 نوفمبر، 2026

أخر الاخبار

المال و التنمية

رزيق: 5.16 مليار دولار صادرات الجزائر خارج المحروقات خلال 2025

5 نوفمبر، 2026
0
68

كشف وزير التجارة الخارجية وترقية الصادرات، كمال رزيق، أن الصادرات الجزائرية خارج المحروقات بلغت 5.16 مليار دولار أمريكي خلال سنة...

إقرأ المزيدDetails

 بن دودة: تثمين التراث الثقافي وتعزيز استغلاله اقتصاديا أولوية للحفاظ على الهوية الوطنية

5 نوفمبر، 2026
70

الجزائر تؤكد التزامها بالقانون الدولي الإنساني وتدعو إلى تعزيز حماية المدنيين

5 نوفمبر، 2026
62

إطلاق منصة رقمية لمتابعة أسعار المواد الاستهلاكية الأساسية ووفرتها عبر ولايات الوطن

5 نوفمبر، 2026
76

رزيق: استلام منطقة التجارة الحرة بتندوف قبل نهاية السنة لتعزيز الصادرات نحو غرب إفريقيا

5 نوفمبر، 2026
64

الهيئة العلمية الثقافية لوزارة الشؤون الدينية والأوقاف تعقد أولى جلساتها بعد إعادة هيكلتها

5 نوفمبر، 2026
64

الدكتور عمار طالبي في حوار خص به جريدة «عالم الأهداف»: “ثورة نوفمبر ثمرة وعي وطني وإصلاح ثقافي”

5 نوفمبر، 2026
64

وزارة الشباب تطلق مبادرة وطنية للتطوع والعناية بالمؤسسات الشبابية

5 نوفمبر، 2026
70
تحميل المزيد

تابع عالم الأهداف على إنستغرام

    The Instagram Access Token is expired, Go to the Customizer > JNews : Social, Like & View > Instagram Feed Setting, to refresh it.

عالم الأهداف

عالم الأهداف: صحيفة إلكترونية جزائرية متخصصة في الشباب والمجتمع المدني، تصدر عن مؤسسة النبراس للاتصال.

أخر الأخبار

رزيق: 5.16 مليار دولار صادرات الجزائر خارج المحروقات خلال 2025

 بن دودة: تثمين التراث الثقافي وتعزيز استغلاله اقتصاديا أولوية للحفاظ على الهوية الوطنية

الجزائر تؤكد التزامها بالقانون الدولي الإنساني وتدعو إلى تعزيز حماية المدنيين

إطلاق منصة رقمية لمتابعة أسعار المواد الاستهلاكية الأساسية ووفرتها عبر ولايات الوطن

رزيق: استلام منطقة التجارة الحرة بتندوف قبل نهاية السنة لتعزيز الصادرات نحو غرب إفريقيا

الهيئة العلمية الثقافية لوزارة الشؤون الدينية والأوقاف تعقد أولى جلساتها بعد إعادة هيكلتها

الأكثر مشاهدة

في ذكرى يوم الشهيد…. تحية لأبطال الثورة التحريرية الجزائرية

إطلاق منصة رقمية لمتابعة أسعار المواد الاستهلاكية الأساسية ووفرتها عبر ولايات الوطن

انطلاق الحملة الانتخابية للمحليات وسط ضوابط قانونية لتنظيم المنافسة وضمان نزاهتها

 بن دودة: تثمين التراث الثقافي وتعزيز استغلاله اقتصاديا أولوية للحفاظ على الهوية الوطنية

وزارة الشباب تطلق مبادرة وطنية للتطوع والعناية بالمؤسسات الشبابية

المراقبة التقنية للسيارات ركيزة أساسية لتعزيز السلامة المرورية

تابع عالم الأهداف على:

  • Privacy Policy
  • أرسل خبر
  • ألعاب البحر المتوسط
  • إشهار
  • الإتصال بنا
  • الرئيسية
  • طبعة PDF
  • كل الأخبار

© 2020 عالم الأهداف - جميع الحقوق محفوظة Dmax-Digital.

error: المحتوى محمي !!
لا نتيجة
عرض جميع النتائج
  • Privacy Policy
  • أرسل خبر
  • ألعاب البحر المتوسط
  • إشهار
  • الإتصال بنا
  • الرئيسية
  • طبعة PDF
  • كل الأخبار

© 2020 عالم الأهداف - جميع الحقوق محفوظة Dmax-Digital.