تحتضن مدينة وهران، من 5 إلى 7 أكتوبر المقبل، فعاليات الطبعة الرابعة عشرة للصالون والمؤتمر حول الطاقة والهيدروجين في إفريقيا والمتوسط ناباك، وذلك على مستوى مركز الاتفاقيات محمد بن أحمد، بمشاركة عدد من الفاعلين الوطنيين والدوليين في قطاع الطاقة.
وتشكل هذه التظاهرة الاقتصادية والصناعية فضاءً مهنياً للقاء وتبادل الخبرات بين الشركات الوطنية والدولية والمؤسسات الناشطة في قطاع الطاقة، إلى جانب موردي التكنولوجيات والحلول والمجموعات المتخصصة في الهندسة وإنجاز المشاريع، فضلاً عن ممثلي السلطات العمومية.
ويهدف ناباك إلى تعزيز تبادل الخبرات وتطوير الشراكات واستكشاف فرص جديدة للأعمال والاستثمار، إلى جانب مواكبة التحولات التي يشهدها قطاع الطاقة عالمياً، خاصة في ظل تنامي الاهتمام بمصادر الطاقة منخفضة الانبعاثات الكربونية والهيدروجين.
ويتضمن برنامج الطبعة الرابعة عشرة سلسلة من المؤتمرات وجلسات النقاش التي تتناول قضايا مرتبطة بمستقبل الطاقة، على غرار تطور مزيج الطاقة، وأمن التموين، وخفض انبعاثات الكربون، والنجاعة الطاقوية، فضلاً عن تطوير الهيدروجين ومصادر الطاقة منخفضة الانبعاثات.
كما يناقش المشاركون آفاق تطوير الربط الطاقوي ودور الغاز والهيدروجين في التحولات الجارية، إلى جانب فرص تعزيز التعاون بين المناطق المنتجة والمستهلكة للطاقة.
وتتطرق جلسات أخرى إلى الابتكار والتكنولوجيات الجديدة في قطاع المحروقات، وتثمين الحقول الناضجة، وتحسين إنتاجية الآبار، فضلاً عن الحلول التقنية الرامية إلى رفع كفاءة استغلال المنشآت والأصول القائمة.
ويخصص جانب من أشغال المؤتمر للنجاعة الطاقوية وخفض الانبعاثات الناجمة عن أنشطة الإنتاج، وتطوير التكنولوجيات منخفضة الكربون، إلى جانب تنويع الاقتصاد الوطني وترقية الصادرات خارج قطاع المحروقات.
ومن خلال المعرض وبرنامج المؤتمرات المصاحب له، يسعى ناباك إلى توفير منصة مهنية تتيح للمتعاملين عرض أحدث التكنولوجيات والمنتجات والخدمات، وتبادل الخبرات واستكشاف فرص جديدة للتعاون والشراكة في مجالات الطاقة والمحروقات والهيدروجين.
بوزيان بلقيس
























مناقشة حول هذا المقال