خلال ندوة نشطتها عن طريق تقنية التحاضر المرئي عن بعد، خصصت لاستشارة المجتمع المدني حول استراتيجية العالمية لمكافحة داء السيدا وللمصادقة على الإعلان السياسي الجديد بشأن هذا الداء، أعلنت المديرة الجهوية للمنظمة الأممية (أونيسيدا) لمنطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا، شيرين الفكي، أمس بالقاهرة، وجود “تأخر كبير” في المنطقة مقارنة ببقية مناطق العالم، فيما يخص تطبيق الإعلان السياسي لمنظمة الأمم المتحدة حول السيدا.
كما أكدت ذات المتحدثة، أن دول منطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا “تواجه عدة تحديات لازالت تقف في وجهها للتصدي لفيروس فقدان المناعة المكتسبة لتحقيق أهداف استراتيجية الأمم المتحدة لآفاق 2030”.
توصيات الإعلان السياسي الجديد لمكافحة السيدا
من اهم توصيات الاعلان السياسي الجديد لمكافحة فيروس فقدان المناعة المكتسبة للأمم المتحدة لسنة 2021، حسب الفكي، محاربة التمييز والتهميش لحاملي الفيروس وضرورة توفير التغطية الصحية الشاملة، سيما في مجال الكشف المبكر عن المرض، مع الحصول على العلاج اللازم واحترام حقوق المرضى، الى جانب ضمان التربية الصحية وفرص التعليم والسعي لتفادي نقل عدوى الفيروس من الأم إلى الجنين”.
مؤكدة تسجيل “تقدم ايجابي” بدول المنطقة، رغم “التباين” الملحوظ في مجال التطبيق والالتزام بهذا الإعلان، لاسيما خلال فترة الازمة الصحية المرتبطة بكوفيد-19.
من حهته شدد مدير الأونيسيدا بالجزائر، الدكتور عادل صدام، على دور المجتمع المدني في تقديم الخدمات الصحية والتوعوية والوقائية، بالتعاون مع وزارات الصحة لدول منطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا لدى الفئة التي تعاني من التمييز والتهميش، إلى جانب المرافعة من أجل الاستفادة من التمويل اللازم للقيام بهذه المهام على أكمل وجه، مضيفا أن نسبة 10 بالمائة فقط من المصابين بالفيروس يستفيدون من العلاج اللازم، معتبرا أن التغطية الصحية “ضعيفة جدا”.
كريمة بندو

























مناقشة حول هذا المقال