أمضت يوم امس الجمعية الوطنية الجزائرية للطب الرياضي اتفاقية شراكة مع المدرسة العليا لعلوم الرياضة وتكنولوجياتهاESSTS حيث قام رئيس الجمعية الوطنية الجزائرية للطب الرياضي الدكتور هيشام علام بإمضاء اتفاقية شراكة مع المدرسة العليا لعلوم الرياضة وتكنولوجياتها ESSTS ممثلة بالبروفيسور فتحي بلغول ، وحضر في توقيع الاتفاقية كل من كاميليا الحاج سعيد رئيسة اللجنة الصحية للاعبي المستوى العالي حسام بوبلوط مسؤول التنظيم والاعلام بالجمعية وكذلك رابح معمري رئيس اللجنة الصحية للرياضة المدرسية والجامعيةو حاشي أسامة عضو في الجمعية وأعضاء المجلس الاداري للمدرسة العليا.
تعزيز مكانة الطب الرياضي داخل الحركة الرياضية
تدخل هذه الاتفاقية ضمن البرنامج المسطر من طرف رئيس الجمعية والتي تسعى الى تطوير الطب الرياضي على المستوى الوطني والدولي،حيث تمحور هذا اللقاء حول عدة نقاط أهمها تعزيز مكانة الطب الرياضي داخل الحركة الرياضية في الساحة الوطنية وذلك من خلال خلق ثقافة جديدة داخل الاتحاديات الجزائرية،حيث أن الجمعية تسعى الى ضم وتكوين اطارات جديدة،حيث ترى الجمعية أنه أصبح لزاما على الاتحاديات تشكيل طاقم طبي متكامل من جميع الاختصاصات من بينها التأهيل البدني والشبه طبي والتغدية الرياضية والتحضير البدني وبهذا الخصوص صرح الدكتور علام هشام قائلا:” اولا نشكر مدير المدرسة الذي فتح لنا جميع الابواب للجمعية وذلك من أجل الرعاية الصحية والنفسية وذلك من أجل لإعطاء انطباع و ورفع من الاحتكاك بين إطارات الجمعية والمدرسة العليا للرياضة هذا كله يعطي لرياضيين ذوي المستوى العالي المزيد من الرعاية والباع العلمي والصحي نتمنى للجميع الاتحاديات الرياضية التوفيق والنجاح في ألعاب البحر الابيض المتوسط وستعمل الجمعية والمدرسة معا من اجل إنجاح هذا العرس من الشق العلمي من خلال تنظيم ملتقى دولي في طب وجراحة العظام المزمع إجراءه تزامنا وألعاب المتوسطية “.
المدرسة العليا قدمت تسهيلات كبيرة للجمعية واللجان الوطنية
وكان مدير المدرسة العليا قدمت تسهيلات كبيرة للجمعية واللجان الوطنية التابعة لها من خلال تنظيم دورات تكوينية وتربصات وملتقيات وطنية ودولية ضمن المدرسة وبتأطير من طرف اطارات الجمعية والمدرسة العليا ومن جهته كشف لنا مدير المدرسة فتحي بلغول مصرحا :” هذه الاتفاقية جاءت ضمن مخطط المدرسة لتفتح نحو الشركاء الاجتماعين والمتمثل في الجمعية الوطنية لطبي الرياضي التي رأينا نشاطها من خلال تواجدها على مستوى الولايات الجزائرية ونحن نثمن أعملها من خلال توقيع هذه الاتفاقية التي ستكون في مجال التكوين والبحث وكذلك مجال الخبرة” ، كل ذلك يضمن تحقيق قفزة نوعية في مجال الطب الرياضي، حيث أكد مسؤول التنظيم حسام بوبلوط :”أن الجمعية تسعى دائما لتحسين الظروف الصحية للاعبي المستوى العالي والنخبة والاجتهاد لضمان نتائج ايجابية في ألعاب البحر الأبيض المتوسط بوهران ،كما يضيف قائلا بأننا نسعى لانجاح الملتقى الدولي للطب الرياضي وجراحة العظام الذي يعد موضوع مهم قبل الافتتاح الرسمي للألعاب المتوسطية”، واضاف “حيث أشاد محافظ ألعاب البحر الأبيض المتوسط السيد درواز عزيز بالدور الكبير للجمعية وسعيها لانجاح الألعاب المتوسطية.”
الرياضة عندها علاقة وطيدة مع الطب
كما أكدت كامليا منال حاج سعيد رئيسة اللجنة الصحية للاعبي ذوي المستوى العالي قائلة :”الاتفاقية التي تم عقدها مع المدرسة نتمنى ان تكون بتعاون لانه لا يخف عليكم الرياضة عندها علاقة وطيدة مع الطب أنا كرياضية خرجت من إصابة منذ شهرين وهنا يكمل دور الطب الرياضي،كيف يمكن لذلك الرياضي يستطيع العودة من الاصابة التي تعرض لها حتى يعود للمستوى الذي كان فيه او ربما حتى يطور من نفسه أكثر نتمنى ان تكون شراكة موفقة “.
رابح معمري رئيس اللجنة الصحية للرياضة المدرسية والجامعية بقوله:”نثمن مجهودات المدرسة والجمعية وبصفتنا كرئيس اللجنة الصحية للرياضة المدرسية سوف نقوم بعدة ندوات كتمثيلية بخصوص الرياضة المدرسية والذين يؤطرون هذه الندوات هم خريجي الجامعات ومعاهد التربية البدنية وهذا كله تساهم في المدرسة وكذلك جمعية الطب الرياضي”.
تغطية داود تركية

























مناقشة حول هذا المقال