تواصلت جهود الجزائر في قطاع التربية والتعليم منذ السنوات الأولى للاستقلال من خلال توفير الإمكانيات المادية والبشرية، وإصلاحات شاملة تهدف لبناء منظومة تربوية مسايرة لمختلف التغيرات الحاصلة في العالم والتطورات التكنولوجية المتسارعة.
وتولي الجزائر، التي تحتفل هذه السنة بالذكرى ال 60 لاسترجاع السيادة الوطنية، على أهمية قصوى لتحسين المناهج، وتوفير الظروف الملائمة للتمدرس، كما تركز على رقمنة القطاع، وترقية مادة الرياضيات، واعتماد اللغة الإنجليزية منذ الطور الابتدائي، وإدماج الفن في التعليم الثانوي، وتدعيم ممارسة التربية الرياضية في الطور الابتدائي مردودية وكذلك تخفيف الحقيبة المدرسية بوضع الأدراج.
مباركي “ قرار ادراج اللغة الإنجليزية يصب في الاتجاه الصحيح…”
وبخصوص الدخول المدرسي المرتقب تحدث نائب الاتحاد الوطني لأولياء التلاميذ محمد مباركي قائلا: “كان ولا يزال الاتحاد الوطني لأولياء التلاميذ ينظر لمصلحة التلميذ ومستقبله الدراسي في ضوء رؤية شاملة للعملية التربوية بعناصرها الثلاث (التلميذ – المعلم – المنهاج) وإنها عملية تراكمية، تشبه الى حد كبير بناء صرح عال ومتين، توضع اساساته في المرحلة الابتدائية، من أجل ذلك فإن الاتحاد الوطني لأولياء التلاميذ يسجل باهتمام ويثمن قرار السيد رئيس الجمهورية بإدراج تعليم اللغة الانجليزية في الطور الابتدائي، ونرى بأن هذا القرار يصب في الاتجاه الصحيح الذي يمكن التلميذ من اكتساب القواعد الأساسية لتعلم هذه اللغة التي ستكون بمثابة مفتاح العلم في المراحل العليا اللاحقة.
تثمين إدراج الألواح الإلكترونية
وبالنسبة لاستخدام الأدراج داخل قاعات التدريس، فإن الاتحاد يعتبر هذا القرار حلا جزئيا من اجل التخفيف من وزن المحفظة ويرى أن الحل الأنجع يتمثل في إعادة النظر في المناهج الدراسي وهو أحد المطالب الرئيسية التي يسعى الاتحاد إلى تحقيقها. كما ثمن مباركي إدراج الألواح الإلكترونية بالقول:” أما فيما يخص استخدام اللوحات الإلكترونية فنحن نثمن هذا الإجراء ونعتبره خطوة نحو تطوير المدرسة الجزائرية وتزويدها بالوسائل التكنولوجية والتي ستساهم في رفع المستوى التعليمي عند التلميذ، ولكن ندعو دائما الى المرافقة والمراقبة، كما ندعو الوزارة المعنية إلى تجنيد كل الطاقات من أجل إنجاح هذا الدخول الاستثنائي والذي يتسم بمتغيرات كثيرة وسيشهد التحاق قرابة 11 مليون تلميذ في الأطوار التعليمية الثلاث. ”
“ارتفاع أسعار الأدوات المدرسية سيثقل كاهل الاولياء”
كما تحدث عن إرتفاع الأدوات المدرسية قائلا: “بالنسبة لارتفاع أسعار الأدوات المدرسية في السوق الوطنية سيشكل عائق كبير وسيثقل كاهل الاولياء وسيكون له اثار سلبية على مستقبل بعض التلاميذ التي ربما ستحرم من الدراسة بسبب عدم مقدرة بعض الأسر المعوزة من توفير هذه الأدوات رغم المنحة المقدمة من طرف الدولة والتي نراها في الظرف الراهن غير كافية ونرجو من الجهات المعنية رفعها. وحسب بعض المصادر فإن هذا الغلاء راجع إلى تأخر تسليم وزارة التجارة رخص الاستيراد، بينما أرجع آخرون أسباب الندرة إلى ظاهرة المضاربة، وعليه ندعو إلى تخفيف قوائم الأدوات المدرسية، حيث يشتري التلاميذ الضروريات فقط”.
وارد “الأساتذة يطالبون بالعودة إلى نظام التدريس العادي”
تحدث الأستاذ زاكي وارد وهو أستاذ لغة فرنسية بالطور المتوسط، مؤكدا أن ” معظم الأساتذة يطلبون بالعودة إلى نظام التدريس العادي لأنهم يخافون الاكتظاظ حتى في الأفواج، مثال في النظام العادي قسم ب 40 تلميذ مثلا، أصبحت الأفواج تصل إلى 30 تلميذ، هذا ليس فوج بل هو قسم بأكمله، إذن القسم أو الفصل أصبح لديه 60 تلميذ، أرى بأن نظام التفويج لم يستعمل بغرض تحسين مستوى التدريس أو التعليم، لقد استعمل حقيقة في السنة الأولى منه لغرض صحي، لكن الآن أصبح هدفه ربح مزيد من المقاعد البيداغوحية حسب رأيي”
مضيفا بالقول: “يجب على مدراء المؤسسات التربوية معرفة كيفية استغلال الوقت وتنظيم الاعمال خلال هذه المدة لكي يكون التنظيم محكم في الدخول المدرسي ويتم استقبال التلاميذ في أحسن الظروف”
البروفيسور لزرق: “إدراج التربية البدنية في المؤسسات الابتدائية كان ومازال مطلبا ملحا”
من جهته قال البروفيسور أحمد لزرق واستاذ بجامعة المسيلة تخصص طرق وأساليب التدريس وكذا التخطيط والبرمجة في مجال التربوي :” نترقب كيف سيكون الدخول المدرسي المقبل بمستجداته والخطوات التي اتخذته وزارة التربية كيف سيكون تعامل الاولياء وتعامل الإدارة مع هذه المستجدات وكيفية الرجوع إلى التدريس بالنظام القديم، وهذا الامر طبعا جد إيجابي والحمد لله أن الجائحة تكاد تنتهي في الجزائر وفي العالم، إن شاء الله يكون دخول موفق في إنتظار كل ما هو جديد بالنسبة لتطبيق أوامر الوزارة من استحداث كتب جديدة وكذلك استحداث التعليم عن طريق الالواح الإلكترونية وكذا التعامل مع اللغة الإنجليزية في الابتدائي، وصولا إلى التربية الفنية كشعبة في المستوى الثانوي”.
اما بخصوص إدراج التربية البدنية والرياضة في المؤسسات الابتدائية :” كان مطلب ملحا ومازال وسيظل، لأن معلم المدرسة الابتدائية لا يمكنه ان يقوم بتدريس هذه المادة لخصوصيتها وهذا ليس تقليلا من قيمة المعلمين في الإبتدائي ولكن تكوينهم الأكاديمي والمعرفي في أداء المهام التدريسية والحفاظ والتحكم في الطريقة التعليمية لا يمكن أن يؤهلهم لأن يكونوا أساتذة في التربية البدنية والرياضية، وهناك في وزارة التعليم العالي 23 معهدا يحتوي على أقسام لتكوين أستاذ التربية البدنية، لأداء مهامه من الناحية النفسية والعاطفية وكذا الوجدانية والأخلاقية، وكيفية استغلال النشاط البدني الرياضي كوسيلة تربوية ووقائية وعلاجية للطفل في هذه المرحلة، ولهذا نسعى دائما إلى ضرورة وجود
أستاذ التربية البدنية والرياضية، لما له من أهمية في تكوين الطفل بدنيا وذهنيا وسلوكيا واخلاقيا وحتى نفسيا كي يكون ذلك الطفل او الفرد الذي يمكنه التأثر والتأثير في مجتمعه من كل النواحي حتى نصل به إلى الصحة النفسية التي يمكن من خلالها ان يكون متوازيا وفردا يمكن الاعتماد عليه في عدة مواقف وان يتخذ قرارته بنفسه وذلك نتيجة تكوين شخصيته خلال مراحل حياته ونشأته الاجتماعية وكل الخبرات التي يكتسبها التلميذ ، كما يمكن ان تكون له إضافة سواء على المستوى السلوكي أو على مستوى اتخاذ قرارته وكذلك التأثير في الناس واكتساب مهارات حياتية التي تكون شخصيته وتجعل منه ذلك الفرد الذي نسعى الوصول إليه من خلال المنظومة التربوية ككل ومن خلال المتخصصين في المجال”
“قرار ادراج ممتاز جدا لكن لدينا بعض الملاحظات”
وحول قرار إدراج اللوحات الإلكترونية أوضح قائلا أنه: “قرار ممتاز جدا إلا ان هناك بعض الملاحظات حول استعمال الوسائل الإلكترونية وتأثيرها السلبي على النضج العقلي والفكري للتلميذ ليس فقط في المدرسة ولكن حتى من ناحية استعماله للهاتف النقال في البيت، مما يؤدي إلى بعض المشاكل النفسية كالانطواء الجزئي او الكلي او حتى يمكن ان يشارك بطريقة او بأخرى في الإصابة بالتوحد، اما استعمال الالواح الإلكترونية لما يكون بطريقة مقننة ومراقبة من طرف المؤسسة التربوية والاهل في البيت، طبعا تكملة دائما للشراكة بين الوسط العائلي وبين المدرسة سواء في التحصيل العلمي للطفل او تعديل السلوك وغيرها، فهي مبادرة جد ممتازة في انتظار تعميمها رغم انه مشروع ضخم ويتطلب ميزانية كبيرة، إلا أنه لو لاحظنا في الدول الغربية المصنفة الأولى عالميا كفنلندا واليابان و قطر، مازالت تواكب هذه العملية لما لها من أهمية واختصار و إلمام بكل المواضيع التي يمكن للطفل ان يجدها أمامه ويمكن ان يستغلها الاستغلال الجيد، فقط نؤكد على المراقبة المستمرة وفي الأخير هي خطوة جد إيجابية من وزارة التربية فقط ننتظر تعميمها وتكوين المعلمين لأن تطبيقه ليس بالأمر الهين وإن شاء الله نتمنى النجاح لوزارة التربية في تجسيد القرار”.
“مدة 20 يوما غير كافية تماما لتكوين الأساتذة”
مضيفا أن “مدة 20 يوما غير كافية تماما لتكوين الأساتذة فيما يخص استخدام الألواح، إلا انه كبداية مقبول ونحن دائما نطالب بالتكوين المستمر ليتمكن الأستاذ من تلك الأداة ويجب أن يكون التكوين مستمر وعلى مراحل، ونحن نؤكد دائما في مختلف لقاءاتنا مع المسؤولين ان نعطي الأهمية لمحتوى التكوين وليس لطول مدته الزمنية كما يجب اختيار المؤطرين مع الإستمرارية، حتى الاولياء ننصحهم بتدريب ذاتي في استعمال الألواح الالكترونية، وانا أعلم بأن شغف الأولياء بمصلحة أولادهم يجعلهم يتدربون ولو كان هناك تعب إضافي وذلك لمساعدة أبناءهم في التحصيل العلمي و تفادي ثقل المحفظة، الذي يجهدهم كثيرا ويرهق الأولياء بتفكيرهم المستمر خوفا من الأمراض التي يتعرض لها أبنائهم لأن ثقل المحفظة يؤثر على الظهر بطريقة عجيبة، لكن الحمد لله اتخذت الوزارة خطوات إجرائية وهي تسير نحو الأفضل” .
وختم قائلا:” أتمنى التوفيق والنجاح لأبناءنا في الحياة العلمية والعملية واثمن هاته الإجراءات التي اتخذتها الوزارة، وللأساتذة الذين كان لهم كل الفضل في تطبيق المنهاج وإنجاح أطفالنا رغم كل الظروف الاجتماعية، فكل التوفيق لعمال التربية” .
شيهوب:” لا نعاني من نقص في أساتذة اللغة الإنجليزية “
قال بوجمعة محمد شيهوب رئيس المنظمة الجزائرية لأساتذة التربية في نفس الصدد: “الدخول المدرسي المقبل نراه دخول عادي حيث جرى خلال الأسبوع الماضي التحاق الأساتذة والإداريين، على أن يتم التحاق التلاميذ بمقاعد الدراسة في 21 سبتمبر، وهذه الفترة حسب وزارة التربية سوف تخصص لعقد ندوات تكوينية لصالح الأساتذة الجدد خاصة في مادة اللغة الإنجليزية والتي شكلت مطلبا هاما للأسرة التربوية جمعاء وحتى الأولياء، خاصة وأن اللغة الانجليزية تعد لغة عالمية، وأغلب البحوث العلمية تنجز بها فأكثر من 94 بالمئة من البحوث تكون باللغة الإنجليزية، وهي تساعد التلميذ حتى في مساره الدراسي من خلال البحث العلمي، بالنسبة لنا تعميم اللغة الإنجليزية أمر عادي لأن كل الشعوب توجهت للغة الإنجليزية فقط بعض البلدان التي كانت مستعمرة من فرنسا التي بقيت متمسكة باللغة فرنسية، واللغة الفرنسية حتى في بلدها فرنسا أصبحوا يعتمدون مذكرات التخرج باللغة الإنجليزية، ومن هذا المنطلق ونظرا لأهميتها العلمية، عملت السلطات الجزائرية على إدراجها في المقرر الدراسي للسنة الثالثة ابتدائي ابتداء من هذه السنة وطبعا تم فتح استقبال الملفات الأساتذة ”
وأضاف ذات المتحدث: ” تمت تغطية جميع الولايات الجزائرية بأساتذة اللغة الإنجليزية وبزيادة كبيرة جدا باستثناء بعض ولايات الجنوب ثلاثة أو أربع ولايات، لا تتوفر على العدد الكافي من أساتذة اللغة الإنجليزية، أما باقي المديريات على المستوى الوطني فكلهم يملكون فائض في عدد الأساتذة واضطروا إلى وضع مواصفات وشروط يتم من خلالها اختيار الأساتذة، وبالنسبة للكتاب والبرامج كانت وزارة التربية قبل سنة قد قامت بوضع منهاج تدريس اللغة الإنجليزية، وقامت بتوفير الكتاب في نسخته الالكترونية وهو الآن في مرحلة المراجعة على مستوى اللجان المختصة في المعهد الوطني لوزارة التربية من اجل اعتماده، لتتم بعدها مرحلة الطباعة، أما عن البرنامج التكويني الذي سطرت وزارة التربية للأساتذة الجدد في اللغة الإنجليزية فيكون عن طريق ندوات جهوية على المستوى الوطني لتلقين الأساتذة بعض المبادئ في التعامل البيداغوجي، وهذا هو السبب الرئيسي لتأخير الدخول المدرسي والغرض منه تكوين الأستاذة ”
“لا يمكن للأستاذ العمل في ظروف اكتظاظ خانقة…ونطالب بأن لا يتجاوز عدد التلاميذ في القسم 35 تلميذ كحد أقصى”
كما تحدث عن العودة على النظام العادي قائلا، “نظام التفويج جاء بناءا على انتشار وباء كورونا، والجهة التي قررت هذا الإجراء هي اللجنة الصحية المختصة للوقاية من الوباء، والعودة إلى نظام التدريس العادي تم من خلال قرار اللجنة الصحية وكانت وزارة التربية الوطنية قد حضرت نفسها للخيارين إما نظام التفويج أو النظام العادي، وبالنسبة لنظام التفويج فيه بعض الإيجابيات وهناك من يؤيده وفيه بعض السلبيات والتي يتحدث عنها الرافضون له، ونقول أن العودة إلى النظام العادي قد يحدث اكتظاظ في بعض المؤسسات ولهذا يجب الأخذ بعين الاعتبار هذا الأمر، لأن الأستاذ غير مستعد للعمل في ظروف اكتظاظ خانقة تصل إلى غاية 60و70 تلميذ، لهذا على وزارة التربية ان تتخذ الاحتياطات الضرورية في هذا الجانب لمنع هذا الاكتظاظ الكبير الذي سيعود بنتائج سلبية على الأستاذة وكذلك على التركيز والاستيعاب بالنسبة للتلاميذ، ومن هنا نقول يجب أخذ كل التدابير اللازمة لتفادي هذا المشكل، ولهذا نطالب من وزارة التربية الوطنية أن لا يتجاوز عدد التلاميذ في القسم الواحد 35 تلميذ كحد أقصى”.
الدكتور زرمان:” سيكون للألواح الالكترونية دور كبير في مساعدة التلميذ في التحصيل الدراسي”
من جهته تحدث الدكتور حسام زرمان أخصائي علم النفس العيادي السريري للأطفال عن إدراج الألواح الإلكترونية في المدارس، كما وجه بعض النصائح بخصوص الدخول المدرسي المقبل، مؤكدا أن:” الألواح الالكترونية لها دور كبير في مساعدة التلميذ على التحصيل الدراسي، وتسهيل العمل والمراجعة، لكن عليه ان يوازن بين الجانب العملي واليدوي أو الكتابة والقراءة الورقية حتى يساعد الدماغ على النشاط، وتعتبر الالواح الالكترونية أو الرقمية مساندة له ومخففة للضغط لكن يجب استخدامها بشكل متوازي”
مضيفا “مما لاشك فيه أن المدرسة هي الأسرة الثانية للطفل، او المحيط الأولي الذي يجعله اجتماعي أكثر ومع مروره بالمراحل التعليمية المختلفة سوف يتعرف على تلاميذ جدد وهذه المرحلة تسمى بالتعارف أو التواصل الاجتماعي، وهي جيدة له لتطوير قدراته المعرفية والعقلية والنفسية ومساعدته على مشاركة المشاعر مع الآخرين، لأن معدل السواء بالنسبة للطفل الصغير هي قدرته على الاستثمار في مشاريعه في البيئة التي يدرس بها، كنصيحة أولية يمكن للطفل أن يتعارف بشكل أكبر ويوسع من مجال معرفته بأصدقائه ويجوز مساعدة بعضهم على التعارف، لأن هذا الأمر يشجع الأساتذة والاولياء لان التلميذ بحاجة للتواصل الاجتماعي وتبادل المعلومات بينه وبين زملائه الجدد، وفيما يخص التلاميذ المقبلين على اجتياز امتحانات مصيرية كالبكالوريا أو شهادة التعليم المتوسط، أول نصيحة أقدمها لهم هي تنظيم الوقت لأنه يمثل 25 بالمئة من نجاح التلميذ كقاعدة أساسية، الشيء الثاني لا داعي للتسويف (تأجيل الأعمال والمهام إلى وقت لاحق، حيث يرى بعض علماء النفس أن الشخص قد يلجأ إلى التسويف فرارا من القلق الذي عادة ما يصاحب بداية المهام أو إكمالها أو ما يصاحب اتخاذ القرارات)، فلا تقول لايزال الوقت مبكرا أو قرب الوقت وإنما نظم وقتك وفق الشدة، وكل فصل يكون له مردودية ودافعية في الإنجاز، والنصيحة الثالثة اهتم بما يقوله لك استاذك والمفتاح يبقى في يدك، رابعا ان يكون الأولياء أكثر توازنا مع أولادهم، وآخرا نصيحة أن يتم وضع أهداف واضحة، فما هو هدفك وماذا تريد أن تخصص مسبقا “.
داود تركية

























مناقشة حول هذا المقال