المنظمة الوطنية للترقية والتوجيه الرياضي تمثل إحدى المنظمات الرياضية التي تأسست منذ أقل من سنتين، يؤطرها عدة رياضين سابقين، بدأت تبرز على الساحة الرياضية بفضل الدورات التكوينية الدورية المقدمة لفئتي الرياضيين والمدربين في كل التخصصات، ومن بين لجان هذه المنظمة، اللجنة الوطنية للتكوين والتأطير الرياضي، حيث اتصلنا برئيسها سفيان بن وارتس للحديث عن أبرز أهداف اللجنة وخططها للمستقبل فكان لنا معه هذا الحوار…
كيف تم تأسيس المنظمة الوطنية للترقية والتوجيه الرياضي؟
فكرة التأسيس جاءت من طرف رياضيي نخبة سابقين اتفقوا على إنشاء هذه المنظمة، عددهم 25 رياضي، تأسست المنظمة سنة 2019 ويقع مكتبها الوطني بدالي إبراهيم بالجزائر العاصمة، وهي تنشط حاليا على مستوى 46 ولاية.
وما هي أهم الأهداف التي تسعون لتحقيقها خلال مهامكم؟
من بين الأهداف الأساسية التي تسعى المنظمة إلى تحقيقها تطوير الرياضة في كل المجالات من خلال اتباع المنهج الأساسي لتطويرها وهذ يمر عبر تكوين مدربين أكفاء بإمكانهم تقديم المنهجية الصحيحة للتدريب الرياضي، باتباع الطرق والأداء السليم وتصحيح الأخطاء، كما نعمل على بناء برنامج تدريبي بطرق علمية سليمة وهذا في كل دورة نقدمها لفائدة الرياضيين والمدربين، أين تمر عبر المنهجية الصحيحة للتدريب.
وهل استطعتم خلال هذه المدة القصيرة من تحقيق بعض أهدافكم؟
نعم، استطعنا منذ سنة 2019 في الوصول إلى تكوين 200 مدرب في مختلف التخصصات الرياضية بحيث ركزنا في كل دورة على تقديم ثلاث حصص في كل الرياضات من الفنون القتالية والتحضير البدني ورياضة كمال الأجسام و”الفيتنس”، كما نظمنا عدة دورات تكوينية مماثلة في كل من ولايتي بجاية وغرداية.
ما هي أهم البرامج التكوينية التي تعتمدون عليها في الدورات التكوينية؟
نسعى خلال كل دورة إلى تقديم برامج في كل ما يحتاجه المؤطر والمدرب الرياضي خاصة في الفنون القتالية ورياضة كمال الأجسام والفيتنس، ستكون لنا دورة تكوينية نهاية الأسبوع بالجزائر العاصمة، سنقدم خلالها للمترشحين من المؤطرين والمدربين بتقديم حصص في الصفات البدنية، وبسيكولوجيا الرياضيين، وحصص في بيداغوجية التدريب، وحصة كذلك في أناتوميا الرياضي، بالإضافة إلى حصة في المناجمنت الرياضي ليكون ختام الدورة بالإجراء الجزئي التطبيقي لكل الحصص التي ذكرتها أين ستكون خلال يومين كاملين.
أكيد أن لكم مشاريع تنوون طرحها أو قمتم بها على مستوى أعلى الهيئات الوطنية؟
نعم أبرمنا اتفاقية مع وزارة التكوين المهني من أجل تكوين رياضيين ومدربين على مستوى مراكز ومعاهد التكوين المهني، أشرفنا على تنظيم دورة داخل أحد أقسام مركز التكوين المهني وأطرنا خلالها 26 متربصا في المجال الرياضي والإسعافات الأولية، كما نطمح لإبرام اتفاقية في المستقبل القريب مع وزارة التربية الوطنية لتكوين مدربين ومؤطرين رياضيين للإشراف على التلاميذ لكل المستويات، من أجل دعم وتطوير الرياضة المدرسية، كما ستكون لنا اتفاقية مع وزارة الشباب والرياضة للحصول على اعتماد للإشراف على الجانب التنظيمي لألعاب البحر الأبيض المتوسط التي ستنظم بوهران صيف 2022.
كلمة أخيرة نختم بها حوارنا؟
نشكر جريدة “عالم الأهداف” التي تعمل على إبراز عدة كفاءات في الساحة الوطنية والتي من خلالها ستساهم في تطوير الرياضة أكثر ببلادنا، المنظمة الوطنية للترقية والتوجيه الرياضي ستسعى جاهدة لتقديم أحسن المدربين، لأن المدرب هو النبض الأساسي للحياة الرياضية، سنسعى جاهدين لتقديم أفضل ما لدينا من أسس علمية سليمة لتطوير الرياضة في بلادنا.
حاوره: علي جماح

























مناقشة حول هذا المقال