كيف تقضي يومياتك خلال شهر رمضان ؟
بعد السلام عليكم، رمضان بالنسبة لي يمثل أجمل أشهر السنة، وهو شهر العبادة و درجة الإيمان فيه ترتفع بالنسبة إلي، وشهر رمضان صراحة ينظم لي حياتي وأقضيه ما بين العمل و الرياضة و العبادة، فوقت ممارستي للرياضة في هذا الشهر يكون ساعتين قبل الإفطار بقاعة تقوية العضلات، لمدة ساعة أو ساعة وربع على الأكثر، وبعدها آخذ حماما و أتناول وجبة الإفطار، و عقب ذلك أقرأ آيات من القرآن الكريم وفي الأخير أتوجه إلى المسجد لتأدية صلاة التراويح.
هل يؤثر عليك الصيام؟
لا لم و لن يؤثر علي الصيام، الحمد لله، كما سبق لي وأن ذكرت لك فشهر رمضان هو أفضل الشهور في السنة بالنسبة لي.
ما رأيك في من يتذرع بالصيام لتبرير أفعال سيئة؟
الصيام صحة، فالله سبحانه و تعالى يوصينا بالصيام، فالصيام قبل كل شيء هو تربية للنفوس بتعويدها على الصبر من خلال عدم الأكل و الشرب، والشعور بما يشعر به الفقراء، و من أهم ميزات الصيام أيضا هي التخلص من الأمور السيئة، والصيام هو ذريعة لنا من أجل تجنب كل الأمور السيئة.
حدثنا عن تجربتك في التنشيط والتعليق خلال شهر رمضان ؟
العمل في رمضان يكون دائما رائعا وممتعا، فعلى سبيل المثال لما تكون لدي حصة مبرمجة ليلا فإنني أقدمها بنكهة الأجواء و النفحات الروحية الرمضانية، و يكون التواصل فيها مع الضيوف و الجمهور رائع، كما أنني أستمتع دائما بالتعليق على المباريات في شهر رمضان و بتلك الأجواء مع الزملاء الصحفيين و اللاعبين وحتى المسيرين.
مباراة علقت عليها في شهر رمضان و لن تنساها أبدا؟
من بين المباريات التي علقت عليها خلال شهر رمضان المبارك و التي لن أنساها أبدا بل من بين الأفضل هي مباراة نصف نهائي كأس الجمهورية، التي أجريت بين مولودية الجزائر و وفاق سطيف في نصف النهائي بملعب عمر حمادي ببولوغين، والتي انطلقت في سهرة آخر يوم من رمضان، و انتهت في الدقائق الأولى من أول أيام عيد الفطر وكان ذلك قبل سنوات من الآن.
بما أنك من ممارسي الرياضة خلال شهر رمضان، هل تفضل البرنامج الصحي أم الأكل التقليدي ؟
بكل صراحة، أنا أمارس الرياضة خلال شهر رمضان وعند قيامي بالحصص التدريبية فأنا أمارسها وكأنني رياضي من المستوى العالي، والحمد لله ففي بعض الأحيان ألتقي بلاعبين من المحترف الأول و أتمكن من مجاراة الحصة التدريبية رفقتهم، وأما عن البرنامج الغذائي الصحي فلا أعتمد عليه كثيرا، و بخصوص الأكل التقليدي فأتناوله و لكن بشرط عدم الإكثار منه.
كلمة أخيرة لكل الشعب الجزائري و الأمة الإسلامية أجمع؟
رمضان مبارك لكل الشعب الجزائري و الأمة الإسلامية، وكل عام و الجزائر بألف خير إن شاء الله.
حاوره: سعيد عمروش

























مناقشة حول هذا المقال