تم بالعاصمة الموريتانية نواكشوط الإعلان عن تأسيس “اتحاد خريجي الجزائر” يضم أكثر من 800 إطار و باحث موريتاني من خريجي الجامعات والمعاهد الجزائرية, و الذي يهدف أساسا إلى تعزيز التعاون و العلاقات بين الجزائر و موريتانيا.
ويهدف هذا المنبر العلمي و الثقافي إلى تعزيز الوعي بأهمية الروابط الثقافية و العلمية بين موريتانيا و الجزائر والى “خلق وعي قانوني وثقافي عام يؤطر النشاطات الثقافية و العلمية بين موريتانيا و الجزائر, بما يعود بالنفع على البلدين عن طريق تعزيز عرى التضامن و التآخي بين خريجي الجامعات و المعاهد الجزائرية.
للإشارة ، حضر حفل تأسيس هذا الاتحاد، نهاية الاسبوع، سفير الجزائر بموريتانيا، محمد بن عتو، رئيس المجموعة البرلمانية للصداقة الموريتانية-الجزائرية، الداه صهيب، الى جانب دبلوماسيين و برلمانيين موريتانيين, و العديد من الإطارات الجزائرية و الموريتانية.
و في كلمة له خلال الاحتفالية، أبرز بن عتو العلاقات المتميزة بين الجزائر و موريتانيا والأخوة الكبيرة بين شعبي البلدين، مشيدا بهذه المبادرة التلقائية التي تجسد هذه العلاقات المتميزة.
من جهته, قال رئيس اتحاد خريجي الجامعات والمعاهد الجزائرية, محمد بونه مختار امبارك، في مداخلته، أن “هذا الحدث يعكس العلاقة الثقافية المتجذرة بين البلدين الشقيقين”، مؤكدا أن هذا الاتحاد سيعمل على ترسيخ هذه العلاقة ورد الجميل لبلدهم المضياف الذي احتضنهم طيلة مسيرتهم الدراسية”. كما أكد أن الاتحاد يسعى إلى أن يكون حلقة وصل لتوطيد العلاقات بين الشعبين الجزائري والموريتاني.
يمينة سادات

























مناقشة حول هذا المقال