تعتبر جمعية ابتسامة لذوي الاحتياجات الخاصة من الجمعيات الناشطة على مستوى منطقة بني ورتيلان لما تقدمه من تكفل علمي وتربوي ونفسي لهؤلاء الفئة ومن بين النشاطات التي قامت بها وعرفت نجاح نذكر التظاهرة الاخيرة التي تم تغطيتها من طرف الطاقم الصحفي لجريدة عالم الاهداف والتي كانت تحت تسمية “التظاهرة الرياضية لذوي الاحتياجات الخاصة في طبعتها الاولى.
مجهودات وارادة منذ التأسيس
كانت بداية تأسيس الجمعية مسطرة لكي تكون في الجزائر العاصمة بابا حسن كما كان لهم مشروع لبناء مركز بعدما ليتم اعادة بعثها الى منطقة بني ورتيلان حسبما صرح لنا رئيس جمعية ابتسامة لذوي الاحتياجات الخاصة “بوسكسو موهوب” قائلا : ” بعد ان لاحظت وجود انعدام شبه كلي للهيئات التي تتكفل بفئة المعاقين في منطقة بني ورتيلان قررت انا ومرافقي ان انقل المشروع الى هناك”
مساعدات من محسنين واهل المنطقة
عرفت الجمعية خلال بدايتها اقبال واسع من المحسنين ومساهمات مادية من اجل توفير كل اللوازم لتسهيل الامور وحتى مساعدات معنوية وبهذا الخصوص صرح لنا المصدر قائلا : ” لقد تلقينا اتصالات عديدة من المحسنين فور انطلاقتنا الاولية حيث ساهموا بمساعدات مادية للمشروع وحتى بالنسبة لقطعة الارض وفرت بفضل احد المحسنين “.
كما ذكر محدثنا ان الحجر الاساسي قد تم وضعه سنة 2008 اما الانجاز التام كان سنة 2012 .
دراساتي حول حقوق الطفل المعوق واهتمامي بهم احد العوامل التي حفزتني لتأسيس الجمعية “
كما اكد لنا رئيس الجمعية بوسكسو موهوب ان اهتماهم بهؤلاء الفئة وفكرة التأسيس راجعة ايضا لدراساته حيث انه يحمل ماجستير في الحقوق موضوع رسالته كان حول حق الطفل المعوق في التربية والتعليم كما قال : ” لدي تجربة في مجال التكفل بالرياضيين من خلال اتحادية رياضة المعوقين وايضا بعدما التحقت بعدة تنظيمات على المستوى الاقليمي والدولي .
دراسات وخطة عمل للتكفل بفئة ذوي الاحتياجات الخاصة
تعمل جمعية ابتسامة لذوي الاحتياجات الخاصة وفق خطة عل مضبطة واحصاء شامل للمعنيين حسبما صرح لنا رئيس الجمعية قائلا : ” نحن نقوم بإحصاء العائلات حسب الجنس والسن وحسب درجة الاعاقة بعد زيارتنا لهم الى بيوتهم لأخذ معلومات مفصلة وقد كان لنا تنسيق مع كل البلديات منها من مقراج نادي شبان بني محلي بني ورتيلان الذين كان لهم ايضا الفضل بتسهيل الامور من جانب عملية الاحصاء”.
الجانب النفسي البيداغوجي والتكويني من اهم اهداف الجمعية
تقوم الجمعية بالتكفل باحتياجات الطفل النفسية البيداغوجية واعطائهم كل الامكانيات للإدماج في المجتمع حتى يصل الى سن المراهقة ليتوجه الى مراكز التكوين اضافة الى اظهار مواهبهم وفق برامج ثقافية تربوية معتمدة من الوزارة الوصية حيث صرح لنا بوسكسو قائلا : ” لدينا تكفل يومي وعناية دائما تبدا من المرافقة الاولية لهم بتوفير النقل من منازلهم الى غاية وصوله الى هنا مع توفير خدمات الاطعام والايواء .
مرافق متنوعة لإدماج الطفل المعاق في المجتمع
تحتوي الجمعية على 10 اقسام ومن المرافق المهمة التي تتواجد عند الجمعية نذكر المركز البيداغوجي الذي يفتح ابوابه للفئات العمرية الذي يبلغ عمرهم 18 16 سنة والذي تقدر مسحاته بحوالي 5000 متر مربع وهو معتمدة من وزارة التضامن والاسرة وقضايا المرأة ,كما اشار نفس المصدر انه يوجد حوالي 50عاملا 20واستاذ بمختلف اختصاصاتهم منها النفسية والارتوفوني والطبي والرياضي في المركز البيداغوجي .
اما المزرعة التي تقدر مساحتها بحوالي 2500 متر مربع وتضم اكثر من 80 طفلا من اجل ان يتمتع المعاق بخبرة في المجال الفلاحي تماشيا مع طبيعة المنطقة البيداغوجية ,وبعد التخرج تمنح له الاستمرارية حيث يتم تعليمه تقنيات النشاط الفلاحي .

نشاطات مختلفة وعدة مشاركات وجوائز في رصيدها
شاركت الجمعية في عدة احداث منها كاس ولاية سطيف لكرة القدم اين تحصلوا على ميدالية ذهبية فزنا على كل مراكز سطيف المشاركة التابعة للقطاع العام كما انها تقوم بنشاطات ترفيهية وسياحية للاطفال كالمخيمات الصيفية في مختلف الولايات منها جيجل بجاية عين تيموشنت واسبوعية سيدي فرج الجزائر العاصمة .
” لدينا علاقات جيدة مع مختلف الجمعيات والتنسيق والتعاون من اساس النهوض نحو الافضل”
ومن جهة اخرى شدد رئيس الجمعية ابتسامة على أهمية التنسيق مع الجمعيات قائلا : ” من اساس التكافل وتحقيق الاهداف هو التعاون بين مختلف الهيئات خاصة المجتمع المدني ونحن لنا تنسيقات عديدة سواء مع الجمعيات المحلية والوطنية في مختلف الولايات حتى في الجنوب .
نجاح كبير للجمعية للتظاهرة المقامة بمناسبة اليوم الوطني لذوي الاحتياجات الخاصة
عرفت التظاهرة الاخيرة اقبال واسع من مختلف الولايات حيث صرح لنا رئيس الجمعية قائلا : “فرحنا جدا بهذا النجاح في الطبعة الاولى ونشكر الهيئات الحكومية ورجال الامن والحماية المدنية والحركة الجمعوية التي ساهمت في التضامن واقبال المتطوعين له دور مهم حيث انهم تكفلوا بمهام مختلفة في كل الفضاءات سواء في المرافقة والتنظيم حيث اننا استقبلنا ايضا اساتذة من المتوسطات الذين شاركوا في التأطير”.
“التحسيس والعمل الميداني عمليات مكملة لبعضها”
اكد لنا نفس المصدر ان عمليات التحسيس والعمل الميداني من اهم مراحل التي نسعى اليها قائلا: لدينا عدة مراحل منها العملي والعلمي كتحسيس المجتمع والسلطات و حتى الاعلامي من اجل تبني ثقافة تقبل الفئة ويتم تداولها اما الجانب العلمي فهو يدخل في حيز الندوات العلمية كما اننا تعاملنا مع مختصين من بلدان اوروبية لكي نحقق التكامل لان الخبير او الاخصائي ضروري حتى تكون المعلومة العلمية تنطبق مع المعلومة الاعلامية ثم بعدها نذهب العملي وهوالميداني والدخول في ارض الواقع”.
الاهداف المستقبلية لجمعية ابتسامة
اما بالنسبة للاهداف المستقبلية للجمعية قال محدثنا : “يوجد لدينا عدة اهداف مستقبلية وعلى اصعدة مختلفة منها ان نكون مثال يقتدى به لكل المراكز التي تكمل وظيفة الدولة حتى تكون لها منفعة عامة, وهو هدف جوهري اما اهدافنا بالنسبة للمعوق فهو ان نصل لكبن يكون له الاستقلالية, والاندماج في المجتمع لكي يدخل في مراكز التكوين ,وايضا جانب الاولياء من اجل ان يتحمل مسؤولية لانه هو الحلقة الجوهرية اما بالنسبة للمركز ككل فنحن نسعى لعصرنته من حيث اللوازم ,والهدف الاخر الاساسي هو التكوين من اجل تبادل الخبرات لهم وحتى في الخارج كفرنسا نحن نريد فريق متكون عصري له اهداف, ويعمل بمصداقية تامة”.
ايمان مكيداش

























مناقشة حول هذا المقال