جمعية مالك بن نبي الثقافية تنشط على المستوى المحلي في ولاية تندوف، وهي ذات طابع علمي ثقافي، تسعى لتشجيع الشباب على الإبتكار والتميز تأسست سنة 1997، لتكون للشباب بمثابة منارة ثقافية وعلمية تسعى لمرافقتهم وتأطيرهم.
اعتزازا بأحد أعمدة الفكر في الجزائر واعترافا بما قدمه مالك بن نبي للجزائر، يؤكد رئيس الجمعية حسين عماري أن إطلاق اسم هذه الشخصية البارزة على الجمعية، بهدف زرع الوعي وترسيخ ثقافة العلم والمعرفة في نفوس الشباب والأطفال.
مرافقة الشباب وتكثيف الدورات التكوينية
وتعمل الجمعية على مستوى عدة محاور كبرى أهمها المنتدى المحلى للشباب، وملتقى السيرة النبوية، وأيام تحسيسية خاصة بمختلف الأفات الاجتماعية كالمخدرات وأخطار الألعاب الإلكترونية على الصحة النفسية للطفل.
ومن جانب آخر تتوافق النشاطات الدورية للجمعية مع متطلبات الشباب، والمتدرسين من خلال فتح المجال للدورات التكوينية في اللغات الأجنبية والإعلام الآلي ومسابقات تجويد القرآن الكريم بالإضافة إلى دورات توجيهية لفائدة الناجحين والراسبين في شهادة البكالوريا.
تحديات وعراقيل
من أهم التحديات التي تواجهها الجمعية يقول رئيسها “بعد الولاية عن الولايات الأخرى إلى جانب نفق التمويل والتأطير”.
وبالنسبة للعمل الجمعوي يؤكد محدثنا أنه على المجتمع المدني أن يكون شريك حقيقي في اتخاذ القرارات وأن يستشار في مختلف المسائل العالقة لدى السلطات.
ومن جانب آخر يطالب عماري بتوفير الحصانة للجمعيات لتسهيل عملها والسماح لها بولوج عالم العمل المؤسساتي ليتسنى لها تمويل ذاتها، للحفاظ على ديمومتها وتطوير ذاتها، ومن جهة أخرى يدعو إلى استحداث مجالس استشارية للمجتمع المدني تعمل على التنسيق بين الجمعيات الفاعلة لخدمة الشباب والمجتمع.
زهور بن عياد

























مناقشة حول هذا المقال