تزامنا مع اقتراب اجتياز الامتحانات النهائية، نظمت جمعية ألاء للتنمية الأسرية ندوة إلكترونية حملت عنوان “لنتجاوز فترة الامتحانات بأمان طلابا وأولياء”وذلك بتأطير أساتذة ومختصين وحضور للأولياء عبر الصفحة الرسمية للجمعية.
من أهم المحطات التي تمر به الأسرة الجزائرية هي فترة الامتحانات ومن هذا المنطلق تؤكد رئيسة الجمعية الدكتورة لطيفة العرجوم، أن الهدف من الندوة يندرج ضمن مرافقة الأسر من خلال نشر الوعي لإجتياز هذه الفترة بأمان وبدون قلق.
وفي مداخلته تطرق الدكتور أحمد رباح المختص في التربية، للدعم النفسي أمام الضغوطات الذي يتعرض له الطلبة من مختلف الجهات سواء الأسرة أو الاصدقاء أو الإعلام.
وفي هذا الصدد يقول “نعلم أن الامتحان مهم لأنه يؤسس لمرحلة جديدة، لكن لا يجب أن نعطيه أكثر من حقه، كما أن هناك مفاتيح يمكن للطالب الاستعانة بها، منها أهم قاعدة وتتمثل في الاهتمام باعتباره أساس الحفظ”
وقدم الدكتور رباح عدة تقنيات للحفظ وأعطى مهارات للطالب لتسهيل عملية الحفظ كوضع مخططات أو الرسم، أو التمييز كوضع خطوط أو تلوين الكلمات المهمة أو تحويل بعض المواد إلى قصة ليحفظها الدماغ بسهولة، بالإضافة إلى تقنية الربط بين المعلومات القديمة والجديدة.
فيما تحدث الكوتش كريم اخلف حول توفيرالمناخ الإيجابي والصحي من طرف الوالدين للأبناء وركز على الجانب النفسي مؤكدا “أنه لا يوجد هناك فشل بل هناك تجارب وخبرات يتعلمها الطالب ، وعلينا رفع الضغط على كاهل أطفالنا ليتحرروا وأن نبتعد عن المنافسة السلبية،ونتبع الإيحاءات الخمس التي يحتاجها الابناء في هذه الفترة، المتمثلة في الحب والحضن والحوار والإحترام والحرية”.
ومن جهتها دعت الأستاذة زوليخة شلحة الأولياء الانفصال عن أولادهم في هذه المرحلة أي إبعاد إنفعالاتهم وقلقهم، لأن الطفل بالكاد يدير تقول شلحة” مشاعره، فكيف عليه إدارة مشاعرعائلته، وهذا ما يجعل الكثيرين يرفعون الراية البيضاء وينسحبون ويفشلون قبل إجتياز الإمتحان.
واختتمت الندوة بتقديم أهم النصائح للأولياء والأبناء على حد سواء من طرف مؤطري الندوة لإجتيازالإمتحانات النهائية تحت ظروف نفسية جيدة لتحقيق أحسن النتائج.
زهور بن عياد

























مناقشة حول هذا المقال