أقيمت أول امس ندوة بصالون الدولي للكتاب سيلا خصصت لاستذكار الأدباء جزائريين شهداء وظفوا أقلامهم للدفاع عن الجزائر وشخصية الإنسان الجزائري وتم اغتيالهم من طرف الاستعمار الفرنسي.
وتناول المشاركون في الندوة المسار الأدبي والنضالي لعدد من هؤلاء الأدباء كأحمد رضا حوحو والربيع بوشامة والعربي التبسي وكذا محمد الأمين العمودي وعبد الكريم العقون ومولود فرعون.
الكاتب أحمد حمدي “ان اغتيال هؤلاء الادباء كان “إرهاب دولة”
وقال في هذا الإطار الأكاديمي والكاتب أحمد حمدي:” أن اغتيال هؤلاء الادباء كان إرهاب دولة” حيث “كان مخططا له” من طرف فرنسا الاستعمارية وهذا بالاعتماد على تنظيمات ك “منظمة الجيش السري” و”اليد الحمراء”، داعيا إلى “ضرورة فتح الأرشيف المتعلق بهذه الاغتيالات”.
“هؤلاء الأدباء كانوا من الجيل الأول للأدباء الجزائريين”
وتطرق حمدي إلى ظروف اغتيال بعض هؤلاء الأدباء وإنتاجهم الأدبي كالقاص أحمد رضا حوحو الذي أعدم بقسنطينة في 1956 ومحمد الأمين العمودي الذي اختطف بدوره وقتل بالبويرة في 1957 بالإضافة إلى عبد الكريم العقون الذي اعتقل وأعدم بالعاصمة في 1959.
وأضاف:” أن هؤلاء الأدباء كانوا من الجيل الأول للأدباء الجزائريين”، وإضافة إلى “دفاعهم عن الجزائر وشخصية الانسان الجزائري في نصوصهم فقد قدموا كذلك خدمات جليلة فيما يتعلق بالحفاظ على اللغة العربية”.
إغتيال مولود فرعون من طرف المنظمة السرية
وعادت من جهتها الأكاديمية فازية فرعون، إبنة مولود فرعون، إلى الإنتاج الأدبي لوالدها، الذي اغتيل في مارس 1962 من طرف “منظمة الجيش السري”، متطرقة بالخصوص لرواية “مدينة الورود” التي كتبها في 1958 ونشرت بعد وفاته.
داود تركية

























مناقشة حول هذا المقال