خص رئيس الاتحادية الجزائرية لذوي الاحتياجات الخاصة سيد أحمد العسري يومية عالم الأهداف بحوار تحدث فيه عن أهم التحديات التي تنتظر رياضة ذوي الاحتياجات الخاصة الجزائرية بداية من البطولة العربية و الالعاب البارالمبية القادمة بالإضافة إلى الحديث عن المشاركة القياسية للنوادي الرياضية في البطولة الوطنية الأخيرة والتي احتضنها ميدان الساطو خلال نهاية شهر جوان الفارط ، كل هذا وغيره تطالعونه عبر هذا الحوار .
نستهل حديثنا بمشاركة الفريق الوطني لكرة السلة على الكراسي المتحركة في البطولة العالمية التي احتضنتها دبي بالإمارات والفوز التاريخي امام الفريق التايلاندي بنتيجة 59 مقابل 48 ؟
فيما يخص كرة السلة على الكراسي المتحركة هو اختصاص رياضي صعب يتطلب إمكانيات كبيرة ويتطلب تحضيرات كبيرة للمشاركة في هذه المنافسة العالمية بحيث شاركت في هذه البطولة إلا الفرق الكبيرة، بحيث بعد تنصيبنا على مستوى رئاسة الاتحادية عملنا على استدراك التأخر في التحضيرات للمشاركة في البطولة العالمية، كما أنه ليس بالسهل تأهل إلى البطولة العالمية ،التأهل إلى البطولة العالمية الكراسي المتحركة بدبي يعتبر إنجاز، عملنا على تشريف الراية الوطنية وإحداث المفاجأة خلال هذه التظاهرة العالمية والنتيجة كانت مشرفة خاصة مع الفوز المحقق على الفريق التايلاندي بنتيجة 59 مقابل 48 ، حيث نعمل بالأساس على تشجيع الرياضة النسوية الجزائرية لذوي الاحتياجات الخاصة لتحقيق نتائج إيجابية في مختلف الاختصاصات والمحافل الدولية، لأننا كما قلت لك سابقا ليس بالسهل تحضير فريق وطني خلال شهرين او خلال سنة للوصول إلى المستوى العالي، لأن رياضة كرة السلة على الكراسي المتحركة تتطلب إمكانيات كبيرة لتحقيق النتائج.
وماذا عن تحضيرات الاتحادية الجزائرية لذوي الاحتياجات الخاصة للألعاب العربية التي ستحتضنها الجزائر بداية من هذا الأسبوع ، مع العلم أن ذوي الاحتياجات الخاصة ستشارك باختصاصين في هذه الألعاب (كرة السلة على الكراسي المتحركة وكرة الهدف) ؟
قمنا بتنظيم برنامج خاص للعناصر الوطنية والفريق الوطني لكرة الجرس (الهدف ) والفريق الوطني كرة السلة على كراسي المتحركة رغم التأخر في التحضيرات حيث استدركنا التأخر في التحضيرات ببرنامج استعجالي ، الحمد لله الفريق الوطني لكلا الاختصاصين على أهبة الاستعداد للمشاركة في هذه الألعاب العربية وإن شاء الله المراتب الأولى ستكون من نصيبنا ،علما ان هذه الالعاب سيشارك فيها عنصر الرجال فقط ، ونتأسف على غياب العنصر النسوي في هذه الألعاب العربية وتم إلغاء إدراج هذين الاختصاصين بسبب عدم وجود الفرق العربية النسوية الكافية للمشاركة في البطولة العربية ، نرجو من الفرق العربية للبلدان المجاورة والصديقة العمل على تطوير هذين الاختصاصين من أجل الاحتكاك والمشاركة في مختلف المناسبات .
البطولة الوطنية لذوي الاحتياجات الخاصة الأخيرة التي إحتضنها ميدان الساطو بالعاصمة عرفت مشاركة 601 رياضي يمثلون 86 جمعية رياضية و27 ولاية كلمة عن هذه المشاركة القياسية للرياضيين ؟
نعم كانت مشاركة قياسية للرياضيين بمشاركة اكثر من 600 رياضي حاولنا توفير كل الإمكانيات من أجل توفير احسن الظروف للرياضيين المشاركين ، رغم ان هذا الرقم القياسي من المشاركين أثر علينا قليلا خاصة من جانب الأمور التنظيمية، ليس من السهل تأطير وتنظيم هذه البطولة الوطنية من كل الجوانب، علينا مراجعة وإعادة النظر في البطولة الوطنية بتحديث قاعدة المتأهلين للبطولة الوطنية ووضع الحد الأدنى من المشاركين الرياضيين في منافسات البطولة الوطنية لإجرائها في أحسن الظروف .
ماذا عن اهدافكم المستقبلية والاستعدادات لمختلف التحديات ؟
هدفنا الأول هو إعادة الطمأنينة والسكينة في بيت عائلة اتحادية ذوي الاحتياجات الخاصة الجزائرية، والعمل كذلك على عودة الثقة بين القاعدة والاتحادية، إن شاء الله بقيت سنة على هذه الألعاب البارالمبية 2024 سنعمل على توفير كل الظروف المواتية لمشاركة إيجابية للعناصر الوطنية في هذه الألعاب البارالمبية 2024 .
حاوره علي جماح

























مناقشة حول هذا المقال