في حوار خصنا به المتأهل الوحيد في رياضة الجيدو للألعاب الأولمبية طوكيو 2020، فتحي نورين، أكد أن فرحته لم تكتمل بهذا التأهل، بعد اخفاق جميع زملائه الجزائريين المشاركين في التصفيات للاقتتطاع تأشيرة طوكيو، وعلى الرغم من ذلك إلا أن ابن الباهية وهران بدا عازما على مواصلة التحدي بامتياز، وجلب ميدالية للجزائر من بلاد الشمس المشرقة
بداية، هل لك أن تعرف قراء جريدة “عالم الأهداف” بالمصارع فتحي نورين؟
نورين فتحي، ابن مدينة وهران، رياضي نخبة في الجيدو، تحصلت على عدة ألقاب محلية ودولية، بطل إفريقي 3 مرات في وزن أقل من 73 كلغ، وأنا متأهل إلى أولمبياد طوكيو.
كيف تفاعلت مع تأهلك لأول مرة إلى الأولمبياد؟
كان ذلك بمثابة حلم، حققته بعد عناء وتعب ومثابرة، لم يكن سهلا فقد تدربت حتى آخر لحظة قبل المنافسات التأهيلية، أردت أن أصل إلى الأولمبياد، ولكن أمنيتي الأكبر أن أحقق نتائج إيجابية، وأحرز ميدالية في طوكيو.
هل شرعت في التحضير للأولمبياد ؟
لم نبدأ بعد بسبب بعض الصعوبات ما زلنا في تونس، لا نعلم متى نستطيع العودة للوطن بسبب إجراءات الفتح التدريجي، هذه الإجراءات في يد المسؤولين، فنحن لا نملك الوقت الكافي لذا نأمل أن يتدخلوا في أقرب وقت لنبدأ التحضيرات للموعد الأولمبي.
“أثمن قرار الوزارة بشأن إدماج رياضيي النخبة وأنا متفائل بمستقبل الجيدو الجزائري”
ما رأيك في القرار الوزاري الذي نص على توفير مناصب لرياضيي النخبة حسب مردودهم؟
أعتبر القرار في صالح الرياضة الجزائرية عامة قبل كل شيء، لأن الرياضة لا تتقدم إلا إذا كان الرياضيون في وضعية أحسن، حيث أنهم يقدمون مردودا أفضل، نحن سعداء بالقرار فهو محفز لنا لمواصلة التألق.
“لو نعتني جيدا بالرياضيين سنصنع جيلا مميزا من المصارعين”
كيف ترى مستقبل الجيدو الجزائري؟
نأمل مواصلة دعم رياضية الجيدو التي لطالما أنجبت أبطالا إفريقيين كبار، من خلال توفير الجو والظروف الملائمين، من الممكن أن نصنع جيلا من الأبطال الأولمبيين والعالميين، وهذا عائد للمسؤولين ومدى دعمهم للرياضيين، عموما أنا متفائل بمستقبل الجيدو.
هل من الممكن أن نرى طاقات ومواهب شابة تتأهل في الدورات المقبلة؟
بالنسبة لموضوع المواهب لدينا عدة أبطال ونملك طاقات شابة، يمكنها التأهل لأكبر حدث رياضي في العالم، لكن مع الأسف نرى أن الكثير منهم ينطفئ نورهم قبل أن يحققوا شيء بسبب غياب الاهتمام بهم وغياب المتابعة، العديد من الرياضيين الجيدين في رياضات مختلفة يبتعدون ويعتزلون الرياضة، لهذا يجب على المسؤولين المحافظة على هذه الطاقات الشابة ومساعدتهم لخلق جيل مميز من الرياضيين، نتمنى أن نرى عدد أكبر من المصارعين في المحافل الدولية مستقبلا وهذا ليس مستحيلا.
كيف كانت مساهمة الاتحادية في إنجازك؟
لا يمكن اعتبار تأهلي إنجاز، لأن الإنجاز الحقيقي كان سيكون لو تأهلنا بعدد كبير من المصارعين، لكن تأهلت وحدي فقط، وهنا أقول أن عمل الاتحادية السابقة لم يكن منظما وكان هناك الكثير من الأخطاء، أتمنى أن يتم تفاديها من قبل الاتحادية الجديدة، لأن الماضي مضى ويجب التفكير في المستقبل.
صراحة، ما هو هدفك في الأولمبياد المقبل؟
المشاركة في الأولمبياد مع أحسن 18 مصارع في العالم يجعل من المهمة صعبة لكنها ليست مستحيلة، لكن ما هو معروف عني أنني إنسان طموح وأحب التحديات، قدمت كل ما لدي من مجهود للتأهل وأتمنى أن أكون حاضرا في الموعد وجاهز بدنيا ونفسيا، لإحراز ميدالية أشرف بها الجزائر.
وما هو هدفك الأسمى الذي تريد أن تبلغه خلال مسيرتك الرياضية؟
حققت إلى الآن نصف أهدافي، بحصولي على ميداليات محلية وإفريقية، ما سأطمح إليه الآن هو نيل ميداليات في البطولة العالمية والأولمبياد، يمكن القول أن هذا حلم كل رياضي قبل الاعتزال، أملي كبير لبلوغ هذا الهدف والذي يستحق جهدا أكبر، وعملا أكثر.
حاورته: مدينة خياري

























مناقشة حول هذا المقال