تحت شعار “نعم، للجزائر علماؤها”، انعقدت اليوم السبت 19 نوفمبر 2022 بالجزائر العاصمة، الطبعة الثالثة عشر لحفل تكريم “وسام العالم الجزائري”، والذي خصص هذه المرة للاحتفاء وتكريم العالم الجزائري يوسف منتالشتة “أب الاعلام الالي في الجزائر”.
“إن رُمنا تقدما ورقيا لبلادنا، فالمعلوماتية هي السبيل لذلك ” …. بهذه الجملة بدأ الفيديو التعريفي بأب الإعلام الآلي في الجزائر” البروفيسور “يوسف منتالشتة” صاحب ال88 سنة و الذي نشأ وسط أسرة بسيطة مجتهدا في دراسته مثابرا وقدوة لزملائه الذين أكدوا على تفانيه في التعلّم وفي دفع أقرانه لاكتساب المعرفة ، ثم انبرى لتكوين جيل متعلّم يرفع راية الوطن قبيل استقلاله ، واخذ على عاتقه الرفع من مقام الجامعة الجزائرية فكان أول دكتور بالبلاد ثم أسس المدرسة العليا للإعلام الآلي بواد السمار بالجزائر العاصمة وعين مستشارا وخبيرا عالميا في منظمات دولية عدة فكان وراء ربط الجزائر بالأنترت وانفجرت بذلك ثورة المعلوماتية في الوطن لتصل إلى درجات متقدمة ولله الحمد.
كما شهد الحفل حضور كوكبة من أبرز الشخصيات العلمية والاجتماعية والثقافية، وهذا دعما للأنشطة الثقافية والعلمية في الجزائر، وتشجيعا لجهود العلماء من أبناء الوطن.
كما أعلنت مؤسسة وسام الجزائر أنها ستقوم هذه السنة أيضا بتكريم د. نشيدة قصباجي (الطاقات المتجددة)، ود. نعمية بن كاري (الهندسة المعمارية).
أما ضيفا شرف هذه الطبعة بالإضافة إلى العلماء المكرمين في الطبعات الماضية، فهما د. كريم زغيب المخترع العالمي في مجال البطاريات (أكثر من 550 براءة اختراع)، د. محمد بورنان، المرجع العالمي في العلوم الفيزيائية (عضو الأكاديمية الملكية بالسويد، عضو محكم في جائرة نوبل)
هذا وقد سُلّم وسام العالم الجزائري في الطبعات السابقة ل12 عالما جزائريا، حيث تم تكريم الراحل البروفيسور أبو القاسم سعد الله في أول طبعة سنة 2007، فيما تم تكريم كل من الدكتورين محمد ناصر، وجمال ميموني في الطبعة الثانية سنة 2008، أما الطبعة الثالثة لسنة 2009 كرم فيها الدكتور عبد الرزاق قسوم، والأستاذ محمد الهادي الحسني، بينما كانت الطبعة الرابعة سنة 2010 للدكتور سعيد بويزري، والطبعة الخامسة عام 2012 للبروفيسور محمد بولنوار زيان، أما الطبعة السادسة سنة 2013 فعادت للبروفيسور كمال يوسف تومي، والشيخ بعموري، فيما حاز البروفيسور أحمد جبّار، فريق البحث العلمي لجمعية التراث على الوسام في الطبعة السابعة سنة 2014، ونال البروفيسور بلقاسم حبة لقب الوسام في الطبعة الثامنة عام 2015، كما تم تكريم البروفيسور عبد النبي بن عيسى.
للتذكير يعد هذا البرنامج مشروعا تبناه معهد المناهج تكريما للعلم والعلماء، يُسلَّم لعالم جزائري خدم وطنه، وترك آثاراً علمية أو بحثية أو تربوية أو فكرية طيبة، نفع بها البلاد والعباد، وهو تشريف للعالِم الجزائري، الذي برز بإبداعاته في مجال من مجالات المعرفة والعلم، وكان شرفاً لوطنه، ومنارة عالمية أعلت من شأن الجزائر، في المحافل العالمية والدولية.
كريمة بندو






















مناقشة حول هذا المقال