قالت رئيسة الهلال الأحمر الجزائري، سعيدة بن حبيلس، أول أمس أنه تم برمجت قافلة مساعدات وطنية تشمل مواد غذائية ومعدات طبية خاصة بالوقاية من فيروس كورونا على غرار الأقنعة الواقية ومحاليل التعقيم بالإضافة لبطانيات وأفرشة ستوجه لفائدة قاطني المناطق النائية والحدودية (مناطق الظل).
وأوضحت بن حبيلس في ندوة صحفية نشطتها بمناسبة ذكرى الـ 64 لتأسيس هذه الهيئة، أن هذه القافلة ستجوب مختلف ولايات الوطن، كما ستشمل العملية توزيع الأقنعة الواقية على المؤسسات التربوية خاصة الابتدائيات.
و شكرت رئيسة الهلال الأحمر الجزائري بالمناسبة سفارة الصين في الجزائر على الهبة التي منحتها للهلال الأحمر الجزائري والمتمثلة في 200 ألف قناع واقين، كما أكدت أن ميزانية الهلال الأحمر الجزائري، “لم تعد تشكل عبئا على خزينة الدولة “، سبب كثرة الهبات والمساعدات الممنوحة لهيئتها من قبل عدة جهات على غرار جمعية التجار الصينيين بالجزائر والمستثمرين الجزائريين.
كما شددت المتحدثة، على أهمية استرجاع المكانة الحقيقية لجمعيتها التي تعتبر حسب قولها “الذراع الإنساني للدولة الجزائرية لكونها مساهم فعال في مجال الحفاظ على كرامة المواطن الجزائري”، و ذكرت المهام المنوطة بالهلال الأحمر الجزائري، خاصة ما يتعلق بدوره في نشر ثقافة التضامن بين مختلف الشرائح الاجتماعية، سيما فئة الشباب، داعية إياهم للمساهمة في الأعمال التضامنية مثنية في نفس الوقت على “تحليهم بالروح الإنسانية من خلال تدخلهم التلقائي لمساعدة من هم بحاجة إلى ذلك”.
وفي موضوع آخر، أشارت بن حبيلس إلى برمجة اجتماع تنسيقي يجمع بين كل من الهلال الأحمر الجزائري و نظيريه الصحراوي و الإسباني لتقييم الوضعية الإنسانية بالصحراء الغربية، ولم تفوت بن حبيلس هذه الفرصة للإشادة بدور الجيش الوطني الشعبي في مرافقة أنشطة الهلال الأحمر الجزائري سيما من خلال توفير طائرات عسكرية لنقل المساعدات داخل وخارج الوطن.
كريمة بندو
























مناقشة حول هذا المقال