اختُتمت، أمس، أشغال اليوم الأول من الجمعية العامة العادية الأولى للمجلس الأعلى للشباب لسنة 2026، التي احتضنها المركز الدولي للمؤتمرات عبد اللطيف رحال، في أجواء اتسمت بالحيوية وروح المسؤولية، وسط تفاعل إيجابي ونقاشات بناءة بين أعضاء المجلس.
وشكلت هذه الجلسة محطة مهمة لتعزيز الحوار الداخلي، حيث فُتح المجال أمام الأعضاء لطرح مختلف انشغالاتهم وتساؤلاتهم، في إطار مقاربة تشاركية تهدف إلى إشراك الشباب في صياغة الرؤى والتوجهات. وقد تم عرض هذه الانشغالات على رئيس المجلس مصطفى حيداوي، الذي أكد حرص الهيئة على الإصغاء لانشغالات الشباب ومرافقة تطلعاتهم.
كما تميزت أشغال اليوم بالمصادقة بالإجماع على التقرير السنوي لعهدة 2025 إلى 2026، في خطوة تعكس توافق الأعضاء حول حصيلة النشاطات المنجزة.
وتم كذلك اعتماد مشروع البرنامج السنوي لعهدة 2026 إلى 2027، والذي يرسم معالم المرحلة المقبلة ويؤكد التزام المجلس بمواصلة العمل وفق رؤية استراتيجية موجهة لخدمة قضايا الشباب وتعزيز دورهم في التنمية الوطنية.
وفي سياق متصل، صادقت الجمعية العامة على إخطار تقدمت به لجنة الشؤون الاجتماعية والتضامن ووقاية الشباب من الآفات الاجتماعية وحمايتهم، يهدف إلى تفعيل المرصد الوطني للوقاية من التمييز وخطاب الكراهية، بما يعزز من آليات الوقاية ويرفع من فعالية التدخلات في هذا المجال الحساس.
كما استمعت الجمعية إلى عرض قدمه لحسن لعجاج، رئيس لجنة التحضير والإشراف على انتخابات أجهزة المجلس للعهدة المقبلة، حيث تم التطرق إلى الترتيبات التنظيمية الخاصة بالاستحقاق المرتقب، والمقرر إجراؤه يوم الأحد 12 أفريل 2026.
ويؤكد هذا اليوم الأول من أشغال الجمعية العامة حرص المجلس الأعلى للشباب على تكريس العمل التشاركي وتعزيز دور الشباب في صياغة السياسات العمومية، بما ينسجم مع تطلعات هذه الفئة الحيوية في المجتمع.
بوزيان بلقيس
























مناقشة حول هذا المقال