تأسست الجمعية الولائية، قوافل الخير لرعاية الأرملة واليتيم، بالجزائر العاصمة سنة 2016 على يد شباب جمعهم حب الخير وبذل المنفعة للغير، تعتبر من الجمعيات الشابة، تحمل برنامج ومشاريع خيرية تمس عديد الجوانب الحياتية لليتيم والأرملة مع اهتمام كبير بالبعد المجتمعي الذي يربطها بباقي فئات المجتمع.
“الصحراء الكبرى”… أشهر قوافل الجمعية
تتكون الجمعية من 20 عضوا دائما إلى جانب عدد كبير من المتطوعين عبر ولايات الوطن، تضم عدة لجان أهمها اللجنة الاجتماعية التي تعد عماد الجمعية حسب رئيسها ” ساعد لعرابة”، تبرمج اللجنة قوافل ضخمة تجوب مختلف ربوع الوطن لتقديم الدعم المادي ونشر رسالة الخير.
ومن أشهر قوافلها قافلة “الصحراء الكبرى” التي وصلت لطبعتها الخامسة العام الماضي، كما توزع الجمعية القفة الغذائية مرتين كل شهر تستفيد منها العائلات المسجلة في قوائمها.
لجنة التأهيل والتكوين والتدريب
لجنة التأهيل والتكوين والتدريب تعمل على تنظيم ورشات تربوية ونفسية وتوعوية لفائدة إطارات الجمعية، ومن خلالهم للأرامل والايتام ضمانا للتعامل بواعي مع هاته الفئة، ولتكوين أعضاء قادرين على مجابهة التحديات والمصاعب.
مشروع الأرملة المنتجة بالتعاون مع مراكز التكوين المهني
تتبنى الجمعية عدة مشاريع، منها بناء المدارس القرآنية وترميمها وإعادة تهيئتها انطلاقا من إيمانها بمنح فرص التعلم للأطفال والشباب وكذا كبار السن عن طريق محو الأمية للجنسين.
وبهدف إخراج الارملة واليتيم من دائرة الاحتياج الى دائرة الإنتاج والاعتماد على النفس، تتبنى الجمعية مشروع الأرملة المنتجة الذي يعد مفتاح لتحسين حالتها المادية والحصول على فرص عمل دائمة وهذا بالتعاون مع مراكز التكوين المهني وبعض المراكز التجارية التي تسهل للأرامل التكوين في الحرف والترويج للمنتجات، بالإضافة لتنظيم أسواق الجود والكرم للأرملة عبر عديد الولايات وهي فضاءات واسعة تأتيها الارملة لتأخذ حاجياتها ومستلزمات أبنائها من خلال تبرعات المحسنين دون إشعارها بالحاجة وصونا لكرامتها.
مشروع حفر الآبار لفك العزلة في مناطق الظل
تقوم الجمعية بمشروع حفر الآبار، انطلاقا من القيمة الدينية لسقي الماء، وحسب تصريح رئيس الجمعية: ” فضل صدقة الماء هو الدافع الأكبر لمشروع حفر الآبار الرائد، من خلاله فتحت الجمعية أبوابا واسعة في مناطق الظل، ومنحتهم ظروف أفضل بتوفير الماء الشروب والمساهمة في الري والزراعة ومختلف جوانب الحياة، كما يعد المشروع تجليا بارزا للتنسيق بين الجمعيات المحلية وجمعية قوافل الخير بحيث تجتمع الطاقات من أجل التحضير والتنفيذ لعملية الحفر”.
رئيس الجمعية: “عملنا الميداني يمنحنا متعة العطاء”
أكد لعرابة، أن “العمل الخيري يمنحنا متعة كبيرة، ويشحن فريق جمعية قوافل الخير للمواصلة في هذا الدرب”، مضيفا ” نسعى لعمل خيري واع من خلال الدورات التكوينية، واستقطاب الطاقات التي يزخر بها المجتمع وخاصة الشباب” احياءا لفضيلة الخير في المجتمع.
كما توجه لعرابة، بنداء للسلطات المحلية لتقديم الدعم المادي للجمعية، للارتقاء بالعمل الخيري الى عمل مؤسساتي منظم ومحترف، حيث تتطلع الجمعية لتأسيس مجمع خيري مستقبلا يرعى جميع جوانب حياة اليتيم والأرملة ويكون منطلقا لقوافل الخير التي تجوب أرض الوطن.
عبد النور بصحراوي

























مناقشة حول هذا المقال