أكد وزير اقتصاد المعرفة والمؤسسات الناشئة، نور الدين واضح، أن الوكالة الوطنية لدعم وتنمية المقاولاتية «NESDA» تخطو خطوات مهمة نحو تحديث هياكلها ووسائل وطرق عملها، بما يضمن تحسين جودة الخدمات المقدمة لأصحاب المشاريع، وتوفير ظروف عمل أفضل لمستخدميها، وذلك خلال إشرافه على التدشين الرسمي للمقر الجديد للوكالة الولائية، في خطوة تندرج ضمن مساعي الوكالة الرامية إلى تعزيز هياكلها وتحسين ظروف استقبال ومرافقة حاملي الأفكار والمشاريع.
وأوضح الوزير أن هذا التوجه يندرج ضمن مساعي تحسين ظروف العمل والاستقبال عبر مختلف ولايات الوطن، بما يضمن تقديم رعاية أفضل لأصحاب المشاريع ومرافقتهم بصفة نوعية.
وبالتزامن مع هذا الشهر، الذي يحمل دلالات ورمزية كبيرة بالنسبة للجزائر، أشار واضح إلى الاستعداد لتنظيم الأسبوع العالمي للمقاولاتية، الممتد من 16 إلى 22 نوفمبر، والذي سيشهد برنامجاً ثرياً من النشاطات على المستوى الوطني، يهدف إلى تعزيز الوعي بالمقاولاتية وتقريب مختلف آليات الدعم والمرافقة من المواطنين، الى جانب مختلف الآليات التي توفرها الدولة لإشراك الشباب في الاقتصاد الجديد.
كما أكد أن الجهود متواصلة لتقريب المعلومة من الشباب، وإتاحة الفرص أمام المشاريع الواعدة اقتصادياً، لاسيما تلك القادرة على المساهمة في تنمية الاقتصاد الوطني، والعمل على تجسيدها ميدانياً، مع ضمان مرافقة نوعية، على غرار ما يوفره المقر الجديد.
وشدد الوزير على أن صاحب المشروع سيظل في صلب الانشغالات اليومية للوزارة ومختلف الهيئات والوكالات التابعة لها، وأضاف أن صاحب المشروع يُعدّ متعاملاً اقتصادياً فاعلاً، يساهم في خلق الثروة واستحداث مناصب الشغل، فضلاً عن الإسهام في إيجاد حلول لانشغالات المواطنين وتلبية احتياجات القطاع الاقتصادي، مؤكداً أن ضمان نجاح المشاريع ومرافقتها إلى غاية تجسيدها على أرض الواقع مسؤولية مشتركة تقع على عاتق مختلف القطاعات والهيئات.
من جهته، أكد المدير العام للوكالة الوطنية لدعم وتنمية المقاولاتية NESDA، بلال عشاشة، أن افتتاح هذا المقر الجديد يندرج ضمن رؤية الوكالة الرامية إلى تحديث وعصرنة شبكتها الإقليمية، وتعزيز قدراتها العملياتية وتحسين نوعية الخدمات المقدمة لحاملي المشاريع، مضيفاً أن الوكالة تعمل على توفير بيئة استقبال ومرافقة تستجيب لتطلعات المقاولين، وتضمن لهم التوجيه والدعم اللازمين في مختلف مراحل مسارهم المقاولاتي.
كما أشار الى أن تعزيز الهياكل المحلية وتقريبها من حاملي المشاريع يشكلان ركيزة أساسية في تطوير أداء الوكالة، وتجسيد التزامها بمرافقة المبادرات الاقتصادية الواعدة، وتحويل الأفكار إلى مشاريع منتجة ومستدامة، بما يساهم في خلق الثروة وتوفير مناصب الشغل ودعم التنمية الاقتصادية المحلية.
يُذكر أن المقر يقع على مستوى حي لاكونكورد، بـ249 مسكن عدل، بئر مراد رايس، ويضم ثلاثة فروع إقليمية تم توزيعها بما يضمن تغطية عدد من بلديات العاصمة وتقريب الخدمات من المستفيدين، حيث يشمل فرع سيدي أحمد الذي يغطي بلديات الجزائر الوسطى وسيدي أحمد والمدنية والمرادية، وفرع بوزريعة الذي يشمل بلديات الأبيار وبوزريعة وبن عكنون وبني مسوس، إلى جانب فرع باب الوادي الذي يغطي بلديات باب الوادي والقصبة وبولوغين ووادي قريش والرايس حميدو.
مراس سهى























مناقشة حول هذا المقال