قام الاثنين، الرئيس المدير العام لمجمع سوناطراك رشيد حشيشي، بالتوقيع على إستراتيجية سوناطراك الجديدة المتعلقة بالمناخ.
وأفاد بيان لسوناطراك، أن مراسم التوقيع جرت تحت إشراف وزير الطاقة والمناجم محمد عرقاب، وبحضور وزيرة البيئة والطاقات المتجددة فازية دحلب، غلى جانب رؤساء كل من وكالة ضبط المحروقات والوكالة الوطنية لتثمين موارد المحروقات، وكذا كبار المسؤولين عن مختلف المؤسسات المعنية بمسألة المناخ.
وترتكز إستراتيجية سوناطراك الجديدة للمناخ على عدة محاور مثل الحد من انبعاثات الغازات الدفيئة، ورفع مستوى إدماج الطاقات المتجددة وكذا تطوير حلول احتجاز الكربون الطبيعي والتكنولوجي.
كما تهدف إلى تحقيق التوازن بين انبعاثات الغازات الدفيئة وامتصاصها عبر مصارف الكربون خلال النصف الثاني من القرن.
وبصفتها قاطرة الاقتصاد الوطني وفاعلا رئيسيا في مجال الطاقة، فإن توقيع سوناطراك على هذه الإستراتيجية يترجم إدراكها بالمسؤولية الملقاة على عاتفها للحد من انبعاثات الغازات الدفيئة والمساهمة في التخفيف من وطأة التغيرات المناخية ويعكس كذلك التزامها بحماية البيئة.
“سوناطراك مُلتزمة بالتحول الطاقوي ومكافحة التغيرات المناخية”
ومن جهته، أشاد وزير الطاقة والمناجم محمد عرقاب، بإستراتيجية سوناطراك للمناخ، قائلا إنها ستسمح بإبراز التزامات الشركة في مجال مكافحة تغير المناخ بشكل أوضح بما يتماشى مع التزامات الجزائر الدولية سيما في إطار اتفاقية باريس.
وقال عرقاب في مداخلة له بمناسبة التوقيع على إستراتيجية سوناطراك للمناخ، إنه من خلال هذه الإستراتيجية يُبدي قطاع الطاقة عبر شركة سوناطراك التزامًا ملموسًا وواضحًا بتناول قضايا المناخ والبيئة بشكل فعّال.
وأكد الوزير أن “سوناطراك ملتزمة بشكل إرادي منذ سنوات عديدة بالتحول الطاقوي ومكافحة التغيرات المناخية، وأنها تعمل على عدة محاور”.
وأضاف أن خفض الانبعاثات الكربونية هو في صميم إستراتيجية سوناطراك، مع وجود مشاريع طموحة تهدف إلى خفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون والميثان بشكل كبير.
وفي الوقت نفسه –يقول عرقاب- تعمل الشركة على تعزيز متانة وكفاءة أنشطتها في مواجهة المخاطر المرتبطة بالأوضاع العالمية للطاقة والمناخ، وقد قامت الشركة بتنفيذ تقييم تفصيلي لانبعاثاتها من غازات الاحتباس الحراري، مما يوفر أساساً متيناً لوضع أهداف طموحة لخفض الانبعاثات.
كما أشار الوزير إلى أن سوناطراك تشارك فعليا في عدد من المبادرات العالمية للحد من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري، حيث يجري حالياً التعاون مع مؤسسات مثل البنك الدولي ووكالة الفضاء الجزائرية (ASAL) لتحسين تقنيات القياس والحد من الانبعاثات الناجمة عن أنشطة النفط والغاز.
كما التزمت المؤسسة الوطنية سوناطراك باستثمار مليار دولار أمريكي على مدى 10 سنوات في مشروع واسع النطاق لإعادة التشجير على امتداد 520 ألف هكتار، يقول وزير الطاقة محمد عرقاب.
وتابع: “سيعمل هذا المشروع، البيئي والاقتصادي على احتجاز الكربون مع استحداث فرص عمل والمساهمة في التنمية الاجتماعية والاقتصادية في الجزائر”
بلال عمام

























مناقشة حول هذا المقال