خصنا قائد شبيبة القبائل السابق نور الدين دريوش بحوار تحدث فيه عن حظوظ الشبيبة في التأهل إلى الدور النهائي من منافسة كأس الكاف، وعن مفاتيح الفوز على القطن الكاميروني، وعن حظوظ الكناري في رفع الراية الوطنية بالبينين.
بعد غياب طويل شبيبة القبائل تبلغ نصف نهائي كأس الكاف ما تعليقك؟
من الجيد رؤية الشبيبة تصل إلى الدور نصف النهائي منمنافسة كأس الكاف، الفريق قام بمشوار رائع وطور مستواه من مباراة لأخرى، هناك مجموعة متماسكة من اللاعبين حققت نتائج رائعة في أدغال إفريقيا، والمباريات أكسبتهم خبرة لا بأس بها.
كيف ترى حظوظ الفريق في التأهل إلى الدور النهائي؟
الفريق ينافس من أجل اللقب، تابعنا نتيجة مباراة الذهاب التي كانت رائعة بعد الفوز في الكاميرون بهدفين لهدف واحد، ليس من السهل الفوز في الكاميرون، أتمنى أن يواصل الفريق التألق في الإياب، ويحقق التأهل إلى الدور النهائي.
حسب رأيك، ما هي مفاتيح الفوز أمام القطن الكاميروني إيابا؟
المجموعة هي من تصنع الفارق في مثل هذه المباريات،
التركيز أهم شيء، الهدف مشترك، وكل اللاعبين يريدون تنشيط النهائي، ربما كرة ثابتة قد تصنع الفارق ويسجل منها الفريق هدف ضمان التأهل، لكن أكررها المجموعة هي أهم شيء.
ألا ترى بأن الضغط باث كبيرا على اللاعبين قبل المباراة؟
أظن بأن اللاعبين حصدوا الثقة والخبرة اللازمة خلال المباريات الفارطة، والضغط سيكون ايجابيا وليس سلبيا حسب رأيي، وسيكون لهم حافز من أجل أداء لقاء كبير وضمان التأهل وإسعاد أنصار الشبيبة والجمهور الجزائري بشكل عام، لأن الشبيبة ممثل للكرة الجزائرية وليس للفريق فقط.
ما رأيك في العمل الذي يقوم به المدرب لافان؟
منذ قدوم لافان شاهدنا تحولا كبيرا في الفريق من كل النواحي، داخل الميدان وحتى من ناحية اللياقة البدنية للاعبين، إنه مدرب يحسن تسيير المجموعة، واستغل جيدا إمكانيات اللاعبين، يقوم بعمل كبير وأعاد الاستقرار إلى الشبيبة رغم المشاكل المالية التي كانت في الفريق، وعرف كيف يسيطر على المجموعة ويقنع اللاعبين من أجل تحقيق أهداف الفريق، دون نسيان المساعدين الذين يقومون بعمل كبير، أظن بأن له فضل كبير في النتائج المحققة لحد الآن.
“اللعب في 5 جويلية سيكون حافزا للاعبين رغم غياب الأنصار”
هل تظن بأن قرار اللعب في 5 جويلية مفيد للشبيبة؟
الشبيبة كانت تجد صعوبات في ملعب تيزي وزو، وكانت تفوز بصعوبة، لكن تلعب جيدا خارج الديار، ملعب 5 جويلية ملعب كبير وأرضية جيدة، اللاعبون حضروا جيدا ويعرفون لاعبي الفريق المنافس واللعب هناك سيعطيهم دافعا إضافيا من أجل منح كل ما لديهم وتقديم صورة جميلة للشبيبة وللكرة الجزائرية، وأظن أن المستوى سيكون مغايرا وأفضل مما تعودنا عليه في تيزي وزو.
وماذا عن غياب الجمهور؟
الجمهور هو اللاعب رقم 12، لكن وباء كورونا أثر على الكرة العالمية وليس على الكرة المحلية فقط، اللاعبون تعودوا على اللعب دون جمهور وهم يجدون الدعم من الأنصار خارج الميدان وعبر مواقع التواصل الاجتماعي، هذا الأمر يكفي لتحفيزهم لأداء لقاء كبير.
في الأخير، وفي حال التأهل من تفضل مواجهته في النهائي الرجاء المغربي أو بيراميدز المصري؟
صراحة أفضل مواجهة بيراميدز المصري في النهائي، الرجاء فريق كبير ويحقق نتائج جيدة هذا الموسم، كما أن المستوى متقارب جدا، رغم أن الشبيبة لها نتائج جيدة مع الفرق المغربية، لكن أفضل مواجهة بيراميدز خاصة وأن النهائي سيجرى في البنين، وأتمنى للشبيبة التأهل للنهائي والتتويج بعد ذلك باللقب.
بلال نجاري

























مناقشة حول هذا المقال