أشاد رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، بالمسار العلمي المتميز للعالم الجزائري نور الدين مليكشي، معربا عن اعتزاز الجزائر وفخرها بالتقدير العلمي الدولي الذي حظي به، والمتمثل في إطلاق اسمه مدى الحياة على أحد البرامج، من طرف جامعة ماساتشوستس الأمريكية والسيد كينيدي.
وجاءت تهنئة رئيس الجمهورية تقديرا لهذا الاعتراف العلمي الذي يعكس المكانة التي بلغها البروفيسور نور الدين مليكشي في الأوساط العلمية الدولية، ويبرز إسهاماته وبصمته في مجال البحث العلمي، باعتباره أحد الكفاءات الجزائرية التي رفعت اسم الجزائر في المحافل الأكاديمية والعلمية العالمية.
وأكد الرئيس تبون، في نص التهنئة، اعتزاز الجزائر بهذا التتويج، موجها أخلص عبارات التهاني والتقدير للعالم الجزائري، ومثمنا مسيرته وإنجازاته العلمية التي جعلت منه أحد أبرز علماء العصر.
ويأتي هذا التكريم ليضاف إلى مسار علمي حافل بالعطاء والتميز، ويعكس الحضور الجزائري في كبريات المؤسسات العلمية والبحثية الدولية، بما يعزز صورة الكفاءات الوطنية وقدرتها على الإسهام في تطوير المعرفة والبحث العلمي على المستوى العالمي.
فيما يعد البروفيسور الجزائري نور الدين مليكشي، المولود سنة 1958 بمدينة الثنية بولاية بومرداس، أحد أبرز الكفاءات العلمية الجزائرية التي بصمت على حضورها في المحافل الدولية، بفضل إسهاماته في مجال الفيزياء والبصريات التطبيقية وعلوم الفضاء.
وشارك مليكشي في تطوير تقنيات التحليل الليزري المستخدمة ضمن بعثات وكالة الفضاء الأمريكية “ناسا” لاستكشاف كوكب المريخ، لاسيما مهمتي “كيوريوسيتي” و«بيرسيفيرانس».
كما سجل أكثر من 14 براءة اختراع في الولايات المتحدة، مرتبطة بتطبيقات بصرية وطبية، خاصة في مجال الكشف المبكر عن السرطان، ليتحول إلى نموذج للكفاءات الجزائرية التي تجمع بين الابتكار والبحث العلمي، ويشغل الآن منصب نائب منسق المجلس الأعلى للجالية العلمية الوطنية بالخارج.
بثينة ناصري

























مناقشة حول هذا المقال