تم بالجزائر العاصمة، تنصيب المجلس الوطني للبرامج، والتي أشرف عليها وزير التربية الوطنية، عبد الحكيم بلعابد.
يعد المجلس هيئة وطنية مختصة في تقديم آراء واقتراحات حول المسائل المرتبطة بالمناهج التربوية.
وأكد وزير التربية في كلمة ألقاها بالمناسبة، أن المجلس يكتسي أهمية بالغة في تنفيذ السياسة التربوية الوطنية، استكمالا للمهمة التربوية التي باشرها حين كان لجنة وطنية للمناهج، وحسب ذات المسؤول ينتظر من المجلس “المساهمة في وضع البرامج التربوية حيز التطبيق ومتابعة تنفيذها في الميدان، بالإضافة إلى الاهتمام بكل ما يتعلق بالمواقيت، والوسائل التعليمية والحرص على التكفل بالانشغالات التربوية محل اهتمام السلطات العليا للوطن، وتجسيدها ميدانيا”.
الدعوة لترسيخ الرقمنة ودعم التوجه التكنولوجي في المناهج
أعطى الوزير تعليمات لأعضاء المجلس لـ “ترسيخ الرقمنة ودعم التوجه العلمي والتكنولوجي في المناهج الجديدة وإرساء التربية على أسس اجتماعية وطنية وعلى قيم المواطنة، وتكييف كفاءات التلاميذ مع المعايير الدولية”، كما سيقوم المجلس باقتراح أساليب جديدة لتقييم التلاميذ، بالإضافة إلى تحديد معايير الكفاءة للأساتذة بهدف تحقيق الاحترافية، عن طريق إقامة أطر جديدة لتحسين المدرسة الجزائرية.
رئيس المجلس يؤكد أن الهيئة ستساهم في تحقيق النوعية المنتظرة
تم تعيين لوصيف عبد الله رئيسا للمجلس، الذي أكد في كلمته، بأن المجلس سيساهم في تكريس النجاعة التربوية والعمل على ترقية المناهج لتحقيق النوعية المنتظرة والتي تعتمد على معايير علمية وتكنولوجية، وتجسيد الأهداف المسطرة.
كريمة بندو

























مناقشة حول هذا المقال