في رده على انشغالات سكان منطقة الظل “الزاوية” ببلدية سيدي مروان (شمال ميلة)، أكد المكلف بمهمة برئاسة الجمهورية، إبراهيم مراد، أمس الثلاثاء، بأن برنامج رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون الخاص بمناطق الظل “سينجز وسيساهم في تحسين الإطار المعيشي لقاطنيها”، و في اطار زيارته الميدانية للمنطقة، تلقى المستشار، شروحات حول مشروع فتح وتهيئة طريق، وتجديد وتوسعة شبكة مياه الشرب، و أوضح ذات المسؤول، بأنه تم جرد نقائص مناطق الظل المحصاة عبر الوطن، ويتم التكفل بمعالجتها وفقا للتغطية المالية المتاحة وبشكل تدريجي حسب الأولويات، إلى حين التكفل بجميعها و ذلك بناء على التزام رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون في هذا الشأن واهتمامه بهذا الملف إلى غاية معالجته.
وقال مراد، بأن ما تم إنجازه في ظرف سنة بالجزائر” قد أحدث التغيير بمناطق الظل وساهم في تحسين أوضاع سكانها”، مشيرا إلى أن الجهود متواصلة في هذا الخصوص من خلال الزيارات التي يقوم بها إلى ولايات الوطن، بغرض متابعة مختلف العمليات والوقوف على نسب تقدمها وذلك بتكليف من رئيس الجمهورية الذي يعمل على ترقية هذه المناطق.
بالمناسبة دعا مراد، المواطنين الذين التقاهم إلى تنظيم أنفسهم في جمعيات تنوب عنهم وتمثلهم أمام السلطات، من خلال نقل انشغالاتهم وتبليغها مبرزا أهمية دور المجتمع المدني “كقوة اقتراح وشريك في عملية التنمية”، وسيواصل المكلف بمهمة برئاسة الجمهورية زيارته بالتوجه إلى عديد مناطق الظل التي تقع بشمال الولاية للاطلاع عن كثب على ظروف معيشة سكانها والاستماع لانشغالاتهم.
تغيير الجزائر يكون بتغيير المناطق الريفية
أكد ذات المسؤول، بأن “تغيير الجزائر يكون بتغيير المناطق الريفية”، وأوضح بأن ما يجري حاليا بالمناطق النائية والريفية يعد “ثورة” و “يندرج ضمن نظرة رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون لإعادة تهيئة الإقليم”، متطرقا لـ “مئات وآلاف” الورشات التي تم فتحها على مستوى المناطق الريفية لتحسين الإطار المعيشي لقاطنيها وتوفير مناصب شغل لأبناء المناطق الريفية، وأضاف بأن تجسيد هذه المشاريع “سيجعل هذه المناطق مجالا حيويا سيساهم مستقبلا في الدخل المحلي و الوطني في حال توفير مناطق نشاطات عبر البلديات لاحتضان مشاريع قاطني مناطق الظل تتماشى مع خصوصيات هذه المناطق”.
كريمة بندو

























مناقشة حول هذا المقال