في حوار مع البطلة الجزائرية في رياضة الملاكمة، إشراق شايب، المتأهلة إلى أولمبياد طوكيو، وصفت لنا شعورها وتحدثت عن الكثير من الأمور الشيقة…
من هي الرياضية إشراق شايب؟
إشراق شايب ملاكمة جزائرية وبطلة الجزائر لعدة مرات ابنة ولاية قسنطينة ببلدية ديدوش مراد، أدرس سنة 3 ثانوي.
كيف اخترت رياضة الملاكمة؟
أولا أنا من عائلة رياضية أبي لاعب كرة قدم وأمي كانت رياضية في ألعاب القوى بقسنطينة، ترعرعت بينهما أمارس كرة القدم تارة وألعاب القوى تارة أخرى لكن ميولي انصبت نوعا ما على كرة القدم، كنت أنافس الأولاد في اللعب، كان مدربي سمير بن خليفي هو من حاول ضمي لناديه عندما كنت أمارس كرة القدم في ملعب كرابس بقسنطينة، أبي ترك لي الخيار وكان أول ما قلته كيف لي أن أمارس الملاكمة وهو تخصص نوعا ما رجالي، ولكن وافقت مبدئيا على أن انضم إليهم في أول حصة تدريبية، لكن والدتي لم تقبل بسهولة، دخلت أول يوم لي وقد أعجبت بالروح التي كانت تسود الفريق واحتككت بهم منذ أول يوم لي في النادي كان عمري آنذاك 16 سنة، مدربي رأى في الموهبة وكان السند لي في كل المراحل التي مررت بها.
كيف قابلت خبر تأهلك للأولمبياد؟
كنت في تربص تركيا المغلق، أول من أخبرني عندما بدأ الخبر يتسرب أمي، وهذا بعد أن علمت من مواقع التواصل الاجتماعي، هدأتها وأخبرتها أن تتريث، كنت أنتظر المدير الفني للمنتخب الوطني أن يخبرني كنزي، لكن تأكدت من ذلك من خلال الصفحة المصرية محبي الملاكمة، وهي صفحة ذات مصداقية، ولا يمكن أن تنشر الإشاعات ما إن لم تتأكد، كانت فرحتي كبيرة بعد أن أكد لي المدير الفني.
هل يمكن أن تعددين لنا المنافسين الذين ترين أنهم أقوياء جدا في هذه المنافسة؟
بالنسبة إلى وزني، لدي 3 منافسات كنت قد خضت معهن نزالات قوية، وللأسف انهزمت في مواجهتهن، كازاخستانية وروسية قد شاركتا معي في أولمبياد الشباب الذي أقيم في الأرجنتين سنة 2018، وكانتا قويتين، وكذا الألمانية صاحبة اللقب آنذاك، بالرغم من أنهم يتفوقون علينا بالتحضيرات وكذا المعدات، فنحن لدينا دافع للفوز، يجعلنا نقاتل بكل ما نملك من قوة.
“بن شبلة، نموشي، بولودينات وروميساء بوعلام قادرون على التتويج”
ومن ترشحين لاعتلاء منصة التتويجات في الأولمبياد؟
كل الرياضيين الذين تأهلوا للأولمبياد لديهم الامكانية لبلوغ البوديوم والظفر بميدالية، لكن أرى أن الرياضيين المحترفين مثل بن شبلة وكذا بولودينات ونموشي، من أكثر اللاعبين حظوظا وخاصة أن عبد الحفيظ بن شبلة هذا 4 تأهل له، وهو من أقوى الملاكمين تقنيا لديه موهبة فذة، أما في العنصر النسوي فأرى روميساء بوعلام تملك الموهبة والإمكانية على إهداء الجزائر ميدالية، وهذا لا يعني أن الرياضيين الباقين لا يملكون الموهبة والإمكانية بالعكس فيمكن أن يكونوا هم من سيحدثون الفارق.
كيف تحضرون في المعسكر التدريبي ونحن في الشهر المبارك؟
بالرغم من أننا لا نحاول إجهاد أنفسنا، لكننا لا نتهاون في تدريباتنا، قبل كورونا تعودنا على تدريبات شاقة، وبعد الانقطاع رجعنا لنفس الوتيرة، أظن أن صرامتنا في التدريبات وإصرارنا هو ما جعلنا نتأهل بهذا العدد من المصارعين، منذ عودة الرياضة برمجت لنا عدة معسكرات تدريبية، ولعل معسكر تركيا الذي بقينا فيه شهرا كاملا من التحضيرات والمنافسات أصعبها نوعا ما لعدم وجود وقت لتنفس الصعداء إلا أنه كان مفيدا جدا، وتلاه هذا التربص، في رمضان لا نجد صعوبة كبيرة نحن نتدرب قبل الإفطار تمارين لا تجهدنا وبعد الإفطار نقوم بالتدريبات التي تعودنا عليها قبل الشهر المبارك.
ما هي الرياضات التي تحبينها غير الملاكمة؟
بما أنني كنت لاعبة كرة قدم فإنني أهوى هذه الرياضة، وكذلك أحب الكريكيت الهندي غالبا ما يستهويني مشاهدة مبارياتها.
كلمة أخيرة…
أتمنى للجزائريين رمضان مبارك وكذا أدعو الله أن يوفقنا في أن نقدم الأحسن في الأولمبياد.
مدينة خياري

























مناقشة حول هذا المقال