نظمت الإتحادية الجزائرية للسباحة بطولة وطنية صيفية مفتوحة في الفترة الممتدة ما بين 28 ماي و01 جوان بالمركب الأولمبي محمد بوضياف بالجزائر العاصمة
البطولة كانت مقررة في وهران ثم خرج قرار نقلها الى العاصمة كيف تعاملت الإتحادية مع الأمور التنظيمية؟
“أولا نرحب بجريدة عالم الأهداف، بالفعل هذه البطولة كان مقرر إجراؤها بوهران على أساس “تجارب الأداء” ثم لظروف نقلت الى الجزائر العاصمة بمسبح 05 جويلية الأولمبي حيث كانت معنية بثلاث فئات على غرار الأصاغر، الاواسط والفئة المفتوحة، وقد كانت البطولة في أجواء تنظيمية جيدة رغم أن مدة تنظيمها لم تتجاوز الخمسة أيام ” وأتبع بالقول ” بالمناسبة نشكر إدارة المركب الأولمبي لملعب 5 جويلية التي تقدمت بجميع التسهيلات لإنجاح هذا العرس الرياضي”
كيف سطرت الإتحادية الجزائرية للسباحة نظام هذه البطولة؟
” قامت الإتحادية الجزائرية للسباحة بتقسيم اليوم الواحد الى مرحلتين، المرحلة الصباحية مخصصة للتأهيلات والمرحلة المسائية مخصصة للنهائيات، لقد قمنا ببرمجة سبعة الى ثمانية سباقات في اليوم، دون نسيان المنصة الشرفية للسباحين الفائزين في كل سباق”
كيف يقيم المدير العام للمنتخبات النتائج التقنية لهذه البطولة
” انا راضي عن السباحين من الناحية التقنية والشيء الجميل في هذه الدورة اننا رأينا تنافس كبير في الفئات الصغرى، فئة الأصاغر وفئة الأواسط الناشطين بالعاصمة على غزار سباحي مولودية الجزائر، إتحاد العاصمة، نوتيك الأبيار، أولمبيك الجزائر أو الأندية التي تنشط خارج العاصمة كنادي الباهية وهران، النادي الرياضي لعيون الترك وهران والمستقبل الرياضي لسطيف.”
نادي مولودية الجزائر سيطر على البطولة ما هو تعليقك على ذلك
” لقد شهدت البطولة سيطرة كاملة بالطول والعرض لنادي مولودية الجزائر الذي حسم اللقب في اليوم الثالث من البطولة في الصنف المفتوح، يجدر بالذكر ان هذا النادي العريق ينشط له حوالي 70 او 80 بالمئة من سباحي المنتخب الوطني لكن يجب ان لا ننسى بعض السباحات المنخرطات معنا في المنتخب الوطني وتنشط في أندية أخرى واللواتي نجحن في إفتكاك بعض الميداليات من سباحي المولودية في الصنف المفتوح ”
ماهي الأهداف التي سطرتها الإتحادية من خلال هذه الدورة؟
تستهدف هذه المنافسة بشكل رئيسي الفئات الصغرى الذين يتواجدون في أريحية من ناحية حمولة التدريب والذين تحسن أداؤهم كثيرا وتمكن معظمهم من تسجيل أحسن توقيت شخصي له، اما فيما يخص فئة الأكابر فستكون أخر منافسة تحضيرية لهم قبل انطلاق العاب البحر الأبيض المتوسط خاصة الغير معنيين منهم ببطولة العالم ” واتبع بالقول ” مردود اللاعبين في فئة الأكابر لم يكن بنسبة 100 بالمئة بفعل ضغط التحضيرات وحمولة التدريبات الزائدة تحسبا للألعاب المتوسطية بوهران، والبطولة لم تكن هدفا رئيسيا لهم”
بصفتك عارف بخبايا السباحة الجزائرية ماذا تتوقع من مشاركة المنتخب في الألعاب المتوسطية؟
لقد وضعنا قائمة تضم 16 سباح منهم ستة سيدات مقسمة على فوجين، الفوج الأول دمجنا به بعض السباحات الشابات على غرار زيتوني إيمان، ميدوني ليليا وبن شادلي من مواليد 2004 و2005 وهدفنا من ذلك كمديرية فنية إعطائهم الفرصة للإحتكاك بالمستوى العالي كون هذه الفئة معنية بالألعاب الإفريقية للشباب وستكون بالنسبة لهم مرحلة تحضيرية أكثر من كونها مرحلة تنافسية، أما الفوج الثاني يضم السباحين المعول عليهم من طرف الإتحادية الجزائرية للسباحة للوصول الى منصات التتويج على غرار كل من جواد صيود المرشح رقم واحد، أسامة سحنون عند الذكور أو أمال مليح في صنف الإناث ويبقى الهدف الأول تنشيط أكبر عدد من النهائيات لزيادة الحضوض في التنافس على الميداليات.”
كيف تقيم إستعدادات الجزائر للألعاب المتوسطية؟
“نحن كإتحادية جد راضين وجد سعداء بمستوى التحضيرات الذي وصلت له الجزائر، ومن الأشياء الجميلة كذلك أن الجزائر تحوز على مسبح يستجيب للمعايير الدولية بتكنلوجيات جديدة بالتعاون مع الشركة الإيطالية “ميرتا بول” والتي تتعامل بدورها مع الإتحاد الدولي للسباحة، أضن ان الجزائر ستكون حاضرة وبقوة من ناحية المنشآت والتنظيم سيكون على اعلى مستوى هذا من خلال ما تم ملاحظته من خلال خرجاتنا الميدانية الى مدينة وهران التي ستستضيف العرس المتوسطي”
هل سنشاهد أسماء جديدة برزت في هذه البطولة مع المنتخب في الألعاب المتوسطية؟
تاريخ إجراء هذه البطولة كان بعد تقديم القائمة النهائية التي ستشارك في ألعاب البحر المتوسط، لكن سنة 2022 ستكون حافلة بالمنافسات مثل البطولة العالمية للسباحة “بوداباست” بالمجر التي ستكون قبل الألعاب المتوسطية وسيشارك فيها خمسة سباحين متأهلين بصفة رسمية على غرار جواد صيود الذي حقق “الحد الأدنى أ” وأربعة سباحين أخرين حققوا “الحد الأدنى ب.” وأردف بالقول ” ومن أبرز ما أثار إستحسان الإتحادية من خلال البطولة الوطنية المفتوحة بروز سباحين شباب من مواليد 2007 و2008 نذكر منهم زغمي امين من إتحاد العاصمة الذي برز وحقق أرقام جد رائعة، لدينا كذلك السباحة بن شادلي التي حققت أحسن أوقات شخصية بالنسبة لها وهي معنية بألعاب البحر المتوسط، ويجب ان لا ننسى البطولة العربية للسباحة التي ستحتضنها مدينة وهران بعد الألعاب المتوسطية والتي سيكون تنظيمها على عاتق الإتحاد الجزائري للسباحة بالشراكة مع وزارة الشباب والرياضة وكذلك مديرية الشباب والرياضة لمدينة وهران، ولقد شهدنا العديد من السباحين يحققون الحد الأدنى الذي يؤهلهم الى هذه البطولة”
بعيدا عن هذه البطولة كيف يرى مدير المنتخبات الوطنية مستوى السباحة في الجزائر؟
“بعض الناس يقولون ان السباحة رجعت الى مستواها لكن أقول ان السباحة هي لغة الأرقام وهي سهلة على كل واحد منا انه يلاحظ أن الأرقام القياسية الجزائرية بنسبة 90 بالمئة قد حطمت ولم يبقى سوى سباقين أو ثلاثة لم تحطم الأرقام فيهم بعد، اليوم الحمد لله يمكن القول إن السباحة الجزائرية في مسار تصاعدي سواء من الناحية التنظيمية أو الناحية التقنية، الجزائر اليوم تملك أبطال عرب، أبطال افارقة، تملك كذلك أبطال في ألعاب البحر المتوسط يجدر بالذكر أن أسامة سحنون في النسخة الأخيرة من هذه البطولة كان من الأوائل وحقق ميداليتين واحدة ذهبية وأخرى فضية، لكن بالمقارنة مع المستوى العالمي لا يزال هنالك الكثير من العمل ينتظرنا”
بلال عمام

























مناقشة حول هذا المقال